انطلاق فعاليات المعرض الأول للسياحة والبن والشاي الأوغندي في القاهرة
كتب / حسني داخلي محمد
القاهرة – الان- كل شيء جاهز على أرض العاصمة المصرية القاهرة لانطلاق فعاليات “المعرض الأول للسياحة والبن والشاي الأوغندي”، الذي تنظمه سفارة أوغندا في مصر، وذلك في يومه الأول.
يُعد هذا المعرض منصةً فريدة تجمع ممثلين من القطاعين الحكومي والخاص من كلا البلدين، بهدف تعزيز أواصر التعاون في مجالات التجارة والزراعة والسياحة والتبادل الثقافي بين أوغندا ومصر.
البن: أكثر من مجرد مشروب
في أوغندا، لا يُعتبر البن مجرد مشروبٍ يومي عادي، بل هو مصدر رزق لآلاف العائلات، ورمزٌ ثقافي أصيل، وإحدى أهم الصادرات التي تُدرّ العملة الصعبة على البلاد. يأتي هذا المعرض لتسليط الضوء على هذه الثروة الوطنية وعرضها للجمهور والمستثمرين المصريين.
شركاء النجاح
تنظم السفارة الأوغندية في القاهرة هذا الحدث الهام بالشراكة مع “رابطة رجال الأعمال المصريين الأفارقة” و”المجلس الأفريقي الدولي للسياحة والاقتصاد”.
الدعوة موجهة للجميع
يدعو المنظمون الجمهور والشركات والمهتمين لحضور فعاليات “معرض أوغندا للسياحة والبن والشاي”، والتي تقام في الفترة من 20 إلى 21 نوفمبر 2025، في فندق “رويال مكسيم بالاس كيمبنسكي” بالعاصمة القاهرة.







احتفاء بالسينما وتعزيزًا للروابط الثقافية.. سفير تركيا بالقاهرة يستقبل الوفد التركي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
مصر وتركيا.. “توأمان حقيقيان” في عالم السينما والموسيقى
احتضنت مقر إقامة سفير جمهورية تركيا في القاهرة، مساء أمس، حفل استقبال خاص لتكريم الوفد التركي المشارك في الدورة السادسة والأربعين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في حدث ثقافي بارز سلّط الضوء على عراقة العلاقات الفنية بين البلدين.
وفي كلمة ترحيبية، رحب سفير تركيا بالضيوف، مشيدًا بالمهرجان كأقدم وأعرق منصة سينمائية معترف بها دوليًا في العالم العربي وإفريقيا والشرق الأوسط، ومشيرًا إلى مكانته العالمية كـ”منارة للتميز السينمائي” تعرض أصواتًا متنوعة وتشجع الحوار الثقافي.
حضور نوعي وشراكات فنية رفيعة المستوى
شهد الحفل حضورًا لافتًا ضم رئيس المهرجان، الفنان حسين فهمي، إلى جانب عدد كبير من المنتجين والممثلين الأتراك الموهوبين، والمدير العام للسينما في وزارة الثقافة والسياحة التركية، بيرول جوفن، الذي وصفه السفير بـ”القائد صاحب الرؤية”.
كما حضر الحفل نخبة من نجوم الفن والإعلام في مصر، وأعضاء من الصحافة المحلية والدولية، والمخرج السينمائي العالمي نوري بيلجي جيلان، رئيس لجنة التحكيم الدولية في الدورة الحالية للمهرجان، والذي أشاد السفير بأعماله الرائعة مثل “نوم الشتا” و”شجرة الكمثرى البرية”.
جذور تاريخية وروابط فنية متشابكة
استعاد السفير في كلمته “النسيج الغني” للعلاقات السينمائية بين مصر وتركيا، موضحًا كيف شكل العصر الذهبي للسينما المصرية السينما التركية بشكل عميق، حيث كانت الأفلام المصرية تَغمر دور العرض التركية وتلهم الإنتاجات المحلية في منتصف القرن الماضي.
وأبرز السفير دور “الجسر الثقافي” الذي مثله الملحن سدتين كايناك، الذي قام بتعديل موسيقى حوالي 85 فيلمًا مصريًا عُرضت في تركيا بين عامي 1940 و1950، مخلّدًا موسيقى تصويرية لـ”رحلاتنا الفنية المتشابكة”.
كما تناول الإرث الفني المشترك، مشيرًا إلى التقدير الكبير في تركيا لرموز الفن المصري مثل عمر الشريف، الذي وصفه بـ”الأيقونة الشخصية والنجم العالمي الوحيد الذي أنتجه الشرق الأوسط”، والمخرج الأسطوري يوسف شاهين، وسيدة الغناء العربي أم كلثوم، التي استضافت معلم الموسيقى الكلاسيكية التركية في منزلها بالقاهرة.
تعهد تحقق وخطوات نحو المستقبل
وجّه السفير شكره الخاص لرئيس المهرجان، الفنان حسين فهمي، لتحقيقه الوعد الذي قطعاه قبل ثلاث سنوات بإعادة بناء الجسور بين البلدين من خلال قوة الفن والسينما، مما تجسد هذا العام في مشاركة تركية واضحة ومؤثرة في المهرجان.
كما قدّم امتنانه لبيرول جوفن على جهوده التي جعلت هذه المشاركة القوية ممكنة، مشيدًا بدوره في إنتاج مسلسلات ناجحة صدّرت الثقافة التركية globally.
دعوة لإنتاجات مشتركة واستشراف لمستقبل واعد
تطلع السفير نحو المستقبل معبرًا عن أمله في إطلاق تعاون أعمق من خلال إنتاجات سينمائية مشتركة بين البلدين، تستكشف التاريخ المشترك، مقترحًا البدء بقصة الأميرة العثمانية المصرية “زينب كامل هانم”، والتي أسست مستشفى شهيرًا في إسطنبول عام 1862، وهي قصة تُكتب حاليًا كرواية.
واختتم السفير كلمته بتقديم الشكر للمغنية المصرية رولا زكي والفنان اللبناني نيكولاس على مشاركتهما الفنية في الحفل، وذكّر الحضور بحدث “العرس التركي التقليدي” الخيري المقرر في 20 نوفمبر لدعم الهلال الأحمر المصري.









تحت مظلة المساعدات القطرية.. عبور دفعة جديدة من المساعدات القطرية من معبر رفح تشمل 2790 خيمة محملة على 16 شاحنة إغاثية لصالح قطاع غزة
كتب / حسني داخلي محمد
رفح – 6 نوفمبر 2025
في إطار استمرار الجهود الإغاثية التي تنفذها المساعدات القطرية لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتحت مظلة الجسر الإنساني القطري، وصلت اليوم إلى معبر رفح الحدودي دفعة جديدة من المساعدات.
وتضم المساعدات 2790 خيمة إيواء بالاضافة إلى المستلزمات الإنسانية الأساسية، مقدَّمة من صندوق قطر للتنمية وقطر الخيرية والهلال الأحمر القطري.
وتعد هذه الشحنة إمتدادا للمساعدات التي أُرسلت سابقاً ضمن الجسر البحري الذي تسيره دولة قطر، في إطار استجابتها الفورية للاحتياجات الإنسانية المُلحة، وحرصها على تخفيف معاناة المدنيين.
ويعكس هذا التعاون الثنائي بين دولة قطر وجمهورية مصر العربية نموذجاً فاعلاً للتضامن العربي في الميدان الإنساني، كما يؤكد التزام دولة قطر الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ومواصلتها لتقديم الدعم الإغاثي العاجل في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها قطاع غزة.






مجلس الأمن يعتمد قرارا داعما لمقترح الحكم الذاتي المغربي
كتب / حسني داخلي محمد
اعتمد مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة 31/10/2015، قرارا اعتبره العديد من المراقبين تحولا نوعيا في مسار تسوية النزاع حول الصحراء المغربية؛ إذ أعرب القرار عن دعمه الكامل للأمين العام الأممي ولمبعوثه الشخصي في تيسير وإجراء المفاوضات، استنادا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي، بهدف التوصل إلى حل عادل ودائم ومقبول من الأطراف، ومتوافق مع ميثاق الأمم المتحدة.
كما دعا القرار جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات دون شروط مسبقة، مؤكداً أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق.
في نفس السيق مدّد القرار ولاية بعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو) حتى 31 أكتوبر 2026، وفقاً لتوصية الأمين العام للأمم المتحدة، كما دعا الدول الأعضاء إلى تقديم الدعم المالي والسياسي الكافي لإنجاح المفاوضات وجهود المبعوث الشخصي.
وأشاد المجلس باستعداد الولايات المتحدة الأمريكية لاستضافة جولات المفاوضات المقبلة، دعماً لمساعي السلام.
يأتي تبنّي مجلس الأمن لهذا القرار في سياق دولي متغير يتّسم باتساع دائرة الاعترافات بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وبروز قناعة متزايدة لدى القوى الكبرى بضرورة تبنّي مقاربة واقعية تقوم على الحكم الذاتي كحلّ وحيد وعملي للنزاع.
كما يتزامن هذا التحول مع وجود توجّه استراتيجي داخل الإدارة الأمريكية، برئاسة دونالد ترامب، نحو الدفع باتجاه إبرام اتفاق سلام ينهي حالة القطيعة بين المغرب والجزائر، ويعزز الأمن والاستقرار في شمال إفريقيا التي تحتل مكانة متقدمة وأهمية جيو-سياسية كبرى في الاستراتيجية الأمريكية.
هذا ويكتسي القرار الأممي الجديد بعدا نوعيا غير مسبوق، يتجاوز مجرد إدارة نزاع إقليمي إلى تثبيت رؤية جديدة لحلّ سياسي واقعي ينسجم مع التوجهات الكبرى للنظام الدولي؛ إذ لم تعد قضية الصحراء ملفا إفريقيا أو إقليميا محصورا، بل أضحت جزءا من معادلة التوازنات العالمية الجديدة التي تسعى إلى ترسيخ الاستقرار ومحاربة النزعات الانفصالية.
ويعدّ هذا القرار الأممي التاريخي كما وصفه ملك المغرب، تتويجا لمسار دبلوماسي رفيع المستوى، نجحت فيه المملكة المغربية في ترسيخ مقاربتها لقضية الصحراء على الساحة الدولية، وفي كسب ثقة القوى الكبرى المؤثرة في صناعة القرار العالمي، وإقناعها بالموقف المغربي ومبادرته المتمثلة في مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.
جدير بالذكر أن القرار اعتمد بأغلبية ساحقة، حيث صوّت لصالح اعتماده 11 دولة من أصل 15 دولة، على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية (صاحبة القلم) وبريطانيا وفرنسا واليونان وبنما وكوريا، فيما امتنعت 3 دول هي الصين وروسيا وباكستان.
رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لأبرز المشروعات والمبادرات بمحافظة السويس
كتب / حسني داخلي محمد
استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الموقف التنفيذي لأبرز المشروعات والمُبادرات والأنشطة المُجتمعية بمحافظة السويس؛ وكذا محاور الرؤية المُستقبلية، وذلك خلال مسار جولته بالمحافظة اليوم لافتتاح وتفقد عددٍ من المشروعات.
وأوضح اللواء دكتور طارق حامد الشاذلي، محافظ السويس، تطورات تنفيذ المشروعات التي يتم إنجازها أو الجاري العمل عليها في مختلف القطاعات بالمحافظة، وفيما يخص قطاع الطرق، قدّم شرحاً حول أعمال التطوير المنفذة مستعرضًا ما تم إنجازه في شارع عمر بن عبد العزيز بحي الأربعين، وشارع بورسعيد بحي السويس، بالإضافة إلى الجهود المبذولة حاليًا لتطوير شارع مصر ـ إيران في حي عتاقة، الذي يُعتبر محورًا حيويًا يربط مدينة السويس بالمناطق الصناعية والمجمعات السكنية الجديدة.
وتطرق محافظ السويس إلى قطاع المدارس، موضحًا موقف عددٍ من المدارس الجديدة المُنفذة بالمحافظة، لمختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى موقف المدارس الجاري إنشاؤها حالياً، وفي مقدمتها مدرسة النيل الدولية، ومدرسة المتفوقين، إلى جانب موقف المدارس القديمة التي خضعت لأعمال الصيانة، وبينها مدرسة الأهرام الصناعية وعدة مدارس أخرى.
وفيما يتعلق بقطاع تطوير العمران القائم، أوضح اللواء دكتور طارق حامد الشاذلي، أن المحافظة تُعد من المحافظات التي تضم عددًا كبيرًا من التجمعات السكنية التي أنشئت عقب عودة الأهالي من التهجير في منتصف السبعينيات، إلا أنه مع مرور الوقت ونتيجة غياب الصيانة المُنتظمة، تعرضت هذه التجمعات لتدهور جزئي، تعامل معه مشروع تطوير العمران القائم خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى عددٍ من المشروعات الجارية في هذا الصدد ومنها تطوير مدينة السادات بعدد 42 عمارة بإجمالي 840 وحدة سكنية.
وأضاف: أن صيانة المباني القديمة التي تواجه مشكلات إنشائية حادة وتشكل خطرًا على قاطنيها؛ تمثل أولوية عاجلة لضمان سلامة المواطنين، مستعرضًا الموقع العام لمشروع إقامة المدينة السكنية الجديدة على قطعة أرض بمساحة 30 فداناً كمدينة للإسكان البديل، كما تناول التصميم المقترح للمشروع المُخطط أن يتضمن إنشاء 124 مبنى سكنيا، ومحال تجارية، ومبانٍ خدمية متنوعة، وشبكات طرق.
كما تطرق اللواء دكتور طارق حامد الشاذلي إلى عرض الرؤية المستقبلية للمحافظة، موضحاً أنه فيما يخص محور الاستثمار، فإن محافظة السويس تستهدف تشجيع وجذب المزيد من الاستثمارات للمحافظة، ووضع خطة استراتيجية لذلك بعقد مؤتمر الاستثمار الأول بالسويس، لعرض الفرص الاستثمارية بالسويس أمام رجال الأعمال، في مجالات مختلفة: فندقية، تعليمية، خدمية، وغيرها، لافتاً إلى أن نماذج الاستثمارات المُخططة خلال العام المقبل، تتضمن إقامة مشروع كمبوند سكني متكامل على مساحة 250 فدانا بمنطقة حوض الدرس، ومنتجع سياحي ترفيهي على أرض البحيرة على مساحة 12 فدانا، وإقامة مُنتجع سياحي ترفيهي ومول تجاري على مساحة 10 آلاف م2 بشارع الجلاء، ومشروع منتجع سياحي على مساحة 39 ألف م2 بجوار شاطئ السوايسة.
وأضاف المحافظ أنه فيما يتعلق بالرؤية المستقبلية لمحور تشغيل الشباب، فإن محافظة السويس تستكمل تنفيذ خططها للقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل والتدريب والتأهيل للشباب لسوق العمل، وفيما يتعلق بمحور السياحة، يتم العمل على إعادة تشكيل خريطة السياحة بالسويس لجذب المزيد من فرص الاستثمار في البنية التحتية السياحية، وإعداد برامج لتنشيط السياحة الداخلية والخارجية، وتنشيط سياحة المهرجانات التي بدأت بمهرجان الأفلام القصيرة جداً، ومهرجان صيد الأسماك الأول بالسويس، وإطلاق حملة ترويجية للسياحة باسم “تعال السويس”، واستقبال وفود تبادل الزيارات مع المحافظات الكبرى.
وأوضح “الشاذلي” فيما يخص الرؤية المستقبلية للمحافظة في محور “القطاع الريفي”، أنه يتم العمل على تحسين حياة المواطن في القطاع الريفي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة له، أما فيما يتعلق بمحور “كفاءة الأداء”، فيتم التركيز على رفع كفاءة الأداء في القطاعات الخدمية المختلفة، لاسيما من خلال تدريب وتأهيل العاملين في جميع القطاعات الخدمية.
وفيما يخص محور “البنية التحتية”، يتم العمل وفق رؤية تستهدف اعداد خطة استثمارية للمحافظة، تتماشى مع الاحتياجات الفعلية والعاجلة لأحياء المحافظة، تضمن استدامة الخدمات وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مع التوسع في تطوير العمران القائم للمدن السكنية القديمة، وإنشاء مدن سكنية جديدة متكاملة الخدمات، وكذا مواصلة خطط التطوير الشامل لشبكات الطرق، والكهرباء، والمياه والصرف الصحي في جميع الأحياء بالتنسيق مع مختلف الجهات، إلى جانب تعزيز خطط المتابعة الميدانية لمراقبة نسب التنفيذ في الخطة الاستثمارية بشكل دوري، مع رفع تقارير أسبوعية لاتخاذ القرارات التصحيحية السريعة.
وفيما يتعلق بالمُبادرات المجتمعية، اوضح أن المحافظة نفذت ورعت العديد من المُبادرات المجتمعية، من بينها مبادرة “استخدمها صح”، التي تهدُف إلى العمل على ترشيد استهلاك الموارد العامة، في المصالح الحكومية بمحافظة السويس، لإيصال رسالة واضحة للمواطنين بأن الإدارة الحكيمة للموارد تبدأ من المؤسسات الحكومية، بما يعزز ثقة المواطنين وينعكس أيضًا على سلوكه لجعله أكثر وعياً بالمسئولية تجاه المال العام والوطن، إلى جانب مبادرة “سفراء السويس”، التي تستهدف نشر الوعي بالتراث الثقافي بالسويس، وتعزيز الهوية البصرية من خلال التبصير بأهم معالم السويس السياحية وتدريب الشباب وسائقي التاكسي ليكونوا سفراء للسويس، وتنشئة أجيال تؤمن بدورها في نقل الصورة الأجمل عن السويس ليكونوا سفراء لمحافظتهم، وكذا مبادرة “الأمان والتوفير” والتي تهدف لتوفير وسيلة نقل آمنة للأسر بالسويس والزام سائقي التاكسي بتشغيل العداد والالتزام بقانون المرور ودعم سائقي الأجرة الملتزمين بالقواعد والقوانين، وكذا مبادرة “احنا محتاجينلك”، وتهدف لتزكية روح التكافل الاجتماعي وتعزيزها في النفوس وتخفيف العبء عن الأسر الأولى بالرعاية، بالإضافة إلى مبادرات “النظافة ثقافة”، و”هنجمل بلدنا بايد ولادنا”، للحفاظ على البيئة وتجميل السويس، ومبادرة “سمك البلد لأهل البلد”، لتوفير الأسماك بأسعار مخفضة للمواطنين في المحافظة.
وحرصًا على الجانب التوعوي والتثقيفي للمواطنين، شهدت المحافظة تنظيم العديد من الأنشطة التثقيفية، أبرزها الندوة التثقيفية بمناسبة أعياد أكتوبر 1973، إلى جانب عقد محاضرات حول الموقف السياسي والاقتصادي والعسكري، وزيادة الوعي بأمن المعلومات، والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والترابط الأسري، بالإضافة إلى إقامة مهرجان صيد الأسماك الأول بالسويس، خلال الفترة من 13 إلى 17 أكتوبر 2025، والذي تضمن تنظيم مسابقة لصيد الأسماك، ومعرض لبيع الأسماك من خلال عدة تجار بأسعار مخفضة لأنواع الأسماك التي تشتهر بها السويس، إلى جانب تنظيم بطولات رياضية شاطئية، وورش وأنشطة فنية وتوعوية، بينها ورش لتعليم الأطفال الصيد، فضلاً عن الحفلات الغنائية، وإحياء التراث الفني والثقافي المرتبط بالمحافظة.
سفير تركيا بالقاهرة يزور معرض “ستون أفريكا” ويؤكد على فرص التعاون في قطاع الرخام
كتب: حسني داخلي محمد
القاهرة – قام سعادة السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، بزيارة للمعرض الدولي “ستون أفريكا” في دورته الأولى، والذي يقام في العاصمة المصرية، مؤكداً على ما يسلطه المعرض من ضوء على آفاق التعاون الاقتصادي الواعدة بين مصر وتركيا في مجال صناعة الرخام والحجر الطبيعي.
وجال السفير التركي خلال زيارته على أروقة المعرض، حيث اطّلع على عروض ما يزيد عن 30 شركة تركية مشاركة، مثلت غالبيتها حضورها الأول في السوق المصرية، في خطوة تهدف إلى استكشاف فرص التوسع وبناء شراكات جديدة.
وأعرب ممثلو الشركات التركية عن تفاؤلهم بموقع مصر الاستراتيجي وقدراتها الإنتاجية، مؤكدين أن الرخام التركي يحظى بمكانة خاصة ومتميزة في السوق المصري. وأوضحوا أن النموذج التجاري السائد يعتمد على استيراد مصر للرخام التركي الخام أو شبه المصنّع، ليتم تصنيعه وتشطيبه في المصانع المصرية قبل تسويقه محلياً أو تصديره إلى الأسواق العالمية.
ميزة تنافسية نوعية
وكشف المشاركون عن أن الميزة التنافسية الرئيسية للرخام التركي في الأسواق المصرية والخليجية تكمن في خصائصه الطبيعية الفريدة، حيث لا يحتفظ بالحرارة، مما يجعله الخيار الأمثل للمشاريع السكنية والفندقية والفاخرة، خاصة في المناطق ذات المناخ الحار. ولاقت هذه الميزة تشبيهاً من قبل بعض الحضور ببرودة رخام “مطاف” المسجد الحرام، والذي يُقدّر لراحة الأداء فيه.
توقعات باستثمارات تركية جديدة
وفي سياق متصل، توقع مراقبون أن تشهد الفترة المقبلة تحركات جادة من قبل شركات تركية لإنشاء وحدات تصنيعية في مصر، للاستفادة من المزايا التنافسية التي تقدمها، بما فيها انخفاض تكاليف الإنتاج والقرب الجغرافي من الأسواق الأفريقية والعربية، ما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة وتجارة الرخام.
تكامل مع قوة الجرانيت المصري
من ناحية أخرى، سلط المعرض الضوء أيضاً على القوة المصرية في مجال إنتاج الجرانيت، حيث تُعد مصر واحدة من الدول الرائدة في إنتاجه على المستوى العالمي. وأشار الخبراء إلى أن هذه القوة تخلق بيئة مثالية للتبادل التجاري والتكامل الصناعي بين البلدين، حيث تُكمل صناعة الجرانيت المصرية صناعة الرخام التركية، مما يوسع نطاق التعاون الممكن.
مركز يونس أمره في القاهرة يُكرم طلاباً مكفوفين ويُهديهم رحلة إلى تركيا برعاية السفير صالح موطلو شن
كتب: حسني داخلي محمد
القاهرة – برعاية سعادة السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن، احتفت مؤسسة يونس أمره الثقافية بتكريم ثلاثة طلاب مصريين من ذوي الإعاقة البصرية، تفوقوا في تعلم اللغة التركية بمركز يونس أمره في القاهرة، وذلك خلال حفل أقيم بالمركز.
وشهد الحفل، الذي حضره السفير التركي ومسؤولو المركز، تكريم الطلاب المتفوقين ومنحهم مكافآت مالية، بالإضافة إلى إعلان مفاجئ تضمن منحهم تذاكر سفر مجانية إلى العاصمة التركية أنقرة، في إطار رحلة ثقافية متكاملة تهدف إلى تعزيز تجربتهم مع اللغة والثقافة التركية.
وتم تصميم البرنامج السياحي والثقافي في أنقرة ليشمل مجموعة من الفعاليات، منها:
- القيام بجولة روحانية تشمل حضور الصلوات في المساجد التركية والاستماع إلى الأذان والتلاوات باللغة التركية.
- حضور عروض مسرحية وموسيقية تركية.
- زيارة مراكز تعليمية واجتماعية للمكفوفين، للاطلاع على أحدث الوسائل التقنية المستخدمة.
وتكتسب هذه الرحلة بُعداً إنسانياً خاصاً، حيث سيكون السفر جوًا تجربة جديدة لكاثنين من الطلاب، في رحلة هي الأولى من نوعهم عبر الطائرة، ما يجعل من هذه الجائزة ليست مجرد تكريم للتفوق الأكاديمي، بل أيضاً تحقيقاً لحلم شخصي.
من جانبه، أكد السفير التركي بالقاهرة صالح موطلو شن أن هذا التكريم يهدف إلى تحفيز الطلاب المتفوقين، مشيراً إلى أن المركز يحقق رسالته كجسر للتواصل الثقافي بين مصر وتركيا، معرباً عن فخره بالطلاب الذين تجاوزت هممهم كل التحديات.
ويظل هذا الإنجاز دليلاً جديداً على أن الإرادة والعزيمة قادران على تحطيم الحواجز، وأن الإعاقة البصرية لا يمكن أن تقف عائقاً أمام طموح الإنسان وتطلعه نحو المعرفة.
المغرب وروسيا يؤكدان في موسكو بلوغ الشراكة الاستراتيجية “أوجها” ويطلقان آليات جديدة للتطوير
كتب/ حسنى داخلي محمد
موسكو –– بحث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الروسي سيرغي لافروف، اليوم الخميس في موسكو، سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية المعمقة التي تجمع البلدين، وذلك خلال زيارة عمل ترأس على إثرها بوريطة أعمال الدورة الثامنة للجنة المشتركة للتعاون.
جاء اللقاء في إطار متابعة تنفيذ اتفاقية الشراكة الاستراتيجية التي وقعها العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مارس 2016، حيث أشاد الوزيران بالزخم “القوي” الذي أضفاه قائدا البلدين على هذه الشراكة، مؤكدين أنها “بلغت أوجها“.
إطلاق آليات جديدة للتعاون
تم خلال اللقاء التوقيع على “مذكرة تفاهم” لإنشاء “لجنة عمل روسية-مغربية” بين وزارتي الخارجية، ستتكفل بمهام رئيسية تشمل:
- جرد حصيلة الشراكة الثنائية بشكل دوري.
- صياغة مقترحات لتحديد مجالات تعاون جديدة ذات قيمة مضافة عالية.
- استشراف مستقبل العلاقات الثنائية وتعزيزها.
كما اتفق الجانبان على إرساء حوار سياسي منتظم وضمان تتبع مشترك للاتفاقيات المبرمة، بهدف إعطاء “زخم جديد” للتعاون والشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
تقييم إيجابي وتطلع للمستقبل
أعرب الوزيران عن ارتياحهما للمستوى الجيد للمباحثات ولدينامية الحوار والتعاون التي تميز العلاقات الثنائية، مؤكدين على الإرادة المشتركة للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى أعلى، بما يتناسب مع الانتظارات والمؤهلات التي يحظى بها البلدان.
وأكد البيان أن المباحثات مكنت من التطرق بعمق لسبل تطوير العلاقات الثنائية، من خلال الاستغلال الكامل لإمكانات البلدين واستثمار الصداقة التاريخية والتعاون المثمر بينهما.
تنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية
إلى جانب الملف الثنائي، استعرض الوزيران بوريطة ولافروف عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مع تركيز خاص على تطورات الأوضاع في شمال إفريقيا، ومنطقة الساحل، والشرق الأوسط.
ترأس أعمال اللجنة المشتركة
ومن المقرر أن يترأس الوزير بوريطة، بشكل مشترك مع نائب رئيس الوزراء الروسي دميتري باتروشيف، أعمال الدورة الثامنة للجنة المشتركة للتعاون بين المغرب وروسيا، والتي من المتوقع أن تبحث تفعيل اتفاقيات التعاون في مجالات اقتصادية وتجارية وثقافية وعلمية متنوعة.



سفير الهند بالقاهرة: زيارتنا لمصر تحمل أهمية كبيرة ونثمن قيادتها في قمة السلام بشرم الشيخ
كتب/ حسنى داخلي محمد
أكد سوريش ك. ريدي، سفير الهند بالقاهرة، أن الزيارة الحالية تكتسب أهمية بالغة في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيدًا بدور مصر في قيادة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام، وذلك خلال الحوار الاستراتيجي الأول بين الجانبين الذي يعقد بعد فترة وجيزة من نجاح قمة السلام بمدينة شرم الشيخ.
نص الخبر:
صرح سفير الهند لدى القاهرة، السفير سوريش ك. ريدي، بأن زيارة الوفد الهندي إلى مصر تحمل أهمية كبيرة، مشيرًا إلى أن بلاده تولي أولوية قصوى للشراكة الاستراتيجية مع القاهرة. وأضاف أن هذا الحوار الاستراتيجي يعد الأول من نوعه، ويأتي تتويجًا للجهود المشتركة بين الجانبين، كما يعكس التقدير الكبير للدور المصري في تعزيز السلام والاستقرار إقليميًا ودوليًا.
وجاءت تصريحات السفير ريدي خلال لقائه مع مسؤولين مصريين، حيث هنأ مصر على قيادتها الناجحة في قمة السلام التي عقدت مؤخرًا في شرم الشيخ، معتبرًا إياها إنجازًا تاريخيًا يسهم في ترسيخ أسود السلام والتعاون الإقليمي.
وأكد السفير الهندي دعم بلاده الكامل لمصر وحلفائها في جهود إعادة الإعمار والتأهيل، مشيرًا إلى أن الهند حافظت على موقف قوي ومبدئي داعم للقضية الفلسطينية، حيث كانت من أوائل الدول غير العربية التي اعترفت بفلسطين في عام 1988.
وتابع ريدي أن الهند قدمت على مر السنوات مساعدات مالية متنوعة، ونفذت العديد من المشروعات وبرامج بناء القدرات في فلسطين، تعزيزًا لجهود التنمية وتمكين الشعب الفلسطيني. وأعرب عن التزام بلاده بالعمل يدًا بيد مع المجتمع الدولي لإعادة إحياء عملية السلام، ودعم تطلعات الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، بما يحقق الاستقرار والازدهار للجميع.
وزير الاستثمار يعقد مائدة مستديرة مع شركة الاستشارات الدولية McLarty Associates وكبار المستثمرين وخبراء أسواق المال الأمريكية
كتب / حسني داخلي محمد
علي هامش مشاركته في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مائدة مستديرة مع شركة McLarty Associates وعدد من كبار المستثمرين الأمريكيين وخبراء أسواق المال، وذلك بحضور السيد علي طلبة، المدير التنفيذي الأول للشركة
وقد أعرب الوزير في مستهل اللقاء عن تقديره لشركة McLarty Associates والمشاركين على تنظيم هذه الفعالية المهمة، مؤكدًا أن مصر تدرك التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، لكنها في الوقت ذاته ترى في المرحلة الحالية فرصة تاريخية لإعادة التموضع وجذب الاستثمارات النوعية، مدفوعة بحالة من الاستقرار السياسي ودور إقليمي محوري، إلى جانب استثمارات ضخمة في البنية التحتية في مناطق ذات أولوية عالية، تمثل الأساس لانطلاقة تنموية جديدة.
وأوضح أن الموقع الجغرافي الفريد لمصر لا يكفي وحده، ما لم يرتبط بشبكة متكاملة من البنية التحتية والربط اللوجستي، وهو ما نجحت الحكومة المصرية في تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، عبر استثمارات نوعية في الطرق والموانئ والطاقة والاتصالات.
واستعرض الوزير ملامح الرؤية الاقتصادية التي تتبناها الحكومة، في إطار من التنسيق والتكامل المستمر بين المجموعة الوزارية الاقتصادية، والتي ترتكز على سياسات واضحة وطويلة الأجل، تهدف إلى تحقيق النمو والاستدامة، من خلال مزيج متوازن من الإصلاحات النقدية والمالية والتجارية، وتحفيز الاستثمار، وتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو.
وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تنفيذ حزمة متكاملة من الإصلاحات المالية، شملت إصلاحات ضريبية بدأت تؤتي ثمارها من حيث استعادة ثقة المستثمرين، إلى جانب إصلاحات هيكلية لتخفيف الأعباء غير الضريبية، من خلال إعادة هيكلة الرسوم والتكاليف المفروضة من الجهات المختلفة، بهدف الوصول إلى معدل ضريبي موحد وتنافسي وشفاف، مع ضمان ربط كافة الجهات المعنية عبر منصات رقمية موحدة.
وأكد الوزير أن التحول الرقمي يمثل حجر الزاوية في تحسين بيئة الاستثمار، مشيرًا إلى أن الوزارة أطلقت المنصة الموحدة للتراخيص، والتي شملت في مرحلتها الأولى 389 خدمة وترخيصًا من 41 جهة حكومية، يتم إنجازها خلال 20 يومًا فقط. وقد تم توسيع نطاق المنصة لتضم حاليًا 460 خدمة وترخيص، ويجري العمل على إضافة دفعات جديدة من الخدمات الحكومية بشكل تدريجي.
كما استعرض الوزير خطة الوزارة لإطلاق منصة الكيانات الاقتصادية، التي ستكون الواجهة الرقمية الشاملة للمستثمرين في جميع مراحل المشروع، وتشمل إصدار التراخيص ومتابعة الإجراءات. كما أشار إلى نتائج المرحلة التجريبية الناجحة لإعادة هندسة إجراءات التراخيص في أربعة أنشطة اقتصادية، والتي أدت إلى تبسيط كبير في الإجراءات، تمهيدًا لتعميم النموذج على باقي القطاعات بالتعاون مع مستشار دولي متخصص.
وأوضح الوزير أن مصر تنفذ خطة وطنية شاملة استعدادًا لتقرير “جاهزية الأعمال – Business Ready” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، بالتعاون مع كافة الجهات المعنية والقطاع الخاص، حيث تم إعداد مصفوفة إصلاحات مبنية على تحليل فجوات الأداء، أظهرت أن 60% من الإصلاحات المطلوبة يمكن تنفيذها خلال 9 أشهر، ما يدعم تقدم مصر نحو قائمة أفضل 50 دولة في مؤشرات التنافسية العالمية.
كما أكد أن مصر أطلقت للمرة الأولى السياسة التجارية الوطنية، التي تمثل الإطار الاستراتيجي الشامل للتجارة على المستويين المحلي والدولي، وتهدف إلى تعزيز الانفتاح التجاري، رفع القدرة التصديرية، الاندماج في سلاسل القيمة العالمية، تنويع الصادرات، وتوسيع النفاذ للأسواق، بما يسهم في خلق بيئة أعمال واضحة ومستقرة تدعم التصنيع المحلي وتزيد من القيمة المضافة.
وفيما يتعلق بتسهيل الإجراءات وتحسين كفاءة سلسلة الإمداد، أوضح الوزير أن الحكومة نجحت في تقليص متوسط زمن الإفراج الجمركي بنسبة تتجاوز 65%، ليصل من 16 يومًا إلى 5.8 يوم فقط، وذلك عبر تنفيذ 29 إجراءً إصلاحيًا بالتعاون مع وزارة المالية وكافة الجهات المعنية. وأشار إلى أن هناك 4 إجراءات إضافية يتم العمل عليها حاليًا، من المتوقع أن تؤدي إلى خفض متوسط المدة إلى يومين فقط قبل نهاية العام، بما يعادل تحقيق خفض بنسبة 90% مقارنة بالمعدلات السابقة، وهو ما يعزز قدرة مصر التنافسية ويخفض تكلفة ممارسة الأعمال بشكل كبير.
وقد عبّر الحضور عن تقديرهم للطرح الذي قدمه وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مشيدين بالرؤية الإصلاحية المتكاملة التي تنتهجها الحكومة المصرية، وبالوضوح والاتساق في السياسات الاقتصادية المعروضة. وأكد عدد من المشاركين أن ما استعرضه الوزير يعكس التزامًا جادًا بتحسين مناخ الأعمال وتمكين القطاع الخاص، ويبعث برسائل طمأنة حقيقية للأسواق والمستثمرين الدوليين. كما أبدى عدد من المستثمرين والمؤسسات المشاركة اهتمامًا حقيقيًا باستكشاف فرص استثمارية في السوق المصري خلال الفترة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه مصر من مقومات جاذبة وقطاعات واعدة وإصلاحات ملموسة قيد التنفيذ.
















