دار الأوبرا المصرية تفتح أبوابها لمعرض «الفن في عيون الإنسان» بمشاركة دولية وفنانين مصريين

القاهرة – كتب / عبد الفتاح حامد

تستضيف دار الأوبرا المصرية، مساء اليوم الأحد، معرضًا فنيًا جديدًا بعنوان «الفن في عيون الإنسان»، وذلك في السابعة مساءً بقاعة زياد بكير بالمكتبة الموسيقية، على أن يستمر المعرض حتى يوم الاثنين 15 يونيو الجاري.

وتفتتح المعرض الفنانة رانيا فريد شوقي، بحضور شقيقتها عبير فريد شوقي التي تتولى رئاسة المعرض، ويشهد الحدث حضور عدد من الفنانين والنقاد والمهتمين بالحركة التشكيلية.

ويضم المعرض مشاركات متنوعة تجمع بين مدارس ورؤى فنية مختلفة، حيث يشارك كل من الفنانة أميرة غالي، والفنان السويدي فيليب أندراسيفيسش، إلى جانب نخبة من الفنانين المصريين.

ومن أبرز الأعمال المشاركة، لوحة للفنان عبد الفتاح حامد تجسد النقوش الفرعونية على الجدران، وتظهر فيها صورتي نفرتيتي ورمسيس بينهما الأهرامات، كما يشارك الفنان أحمد عفيفي بلوحة لأم كلثوم، بالإضافة إلى أعمال للفنانين يحيى اللقاني، ونجلاء السناري، وياسمين جوردن، مما يثري المعرض بتنوع تعبيري وتراثي يعكس عمق الهوية المصرية وانفتاحها على التجارب العالمية.

“ديجيتال إيكونوميكس” توسع حلولها الذكية لدعم التحول الرقمي بالمنطقة.. والمدير التنفيذي: التحول الرقمي شرط أساسي للبقاء في السوق

كتب/ حسني داخلي محمد

تواصل شركة ديجيتال إيكونوميكس Digital Economics LLC تعزيز حضورها في سوق التحول الرقمي بمصر والمنطقة، عبر حزمة متطورة من الحلول التقنية القائمة على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP) المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب خدمات الاستشارات الرقمية وتطوير الأعمال. وتستهدف الشركة تمكين المؤسسات من رفع كفاءتها التشغيلية وتعزيز قدرتها التنافسية في ظل التحولات المتسارعة للاقتصاد الرقمي.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بيريهان يحي طبارة، المدير التنفيذي لشركة Digital Economics LLC، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا تقنيًا يُؤخذ به أو يُترك، بل تحول إلى ضرورة استراتيجية لا غنى عنها لأي مؤسسة تسعى إلى النمو والاستدامة في بيئة الأعمال الحالية. وأوضحت أن الشركة تتبنى رؤية متكاملة تقوم على دمج العمليات المالية والإدارية والتشغيلية داخل منظومة رقمية موحدة، تعتمد على أحدث التقنيات، بما يضمن انتقال المؤسسات إلى بيئات عمل أكثر كفاءة ومرونة.

وقالت طبارة، في بيان صحفي اليوم، إن دور الشركة يتجاوز مجرد توفير البرمجيات، ليشمل حلولاً شاملة تبدأ بتحليل احتياجات المؤسسات، وتصميم أنظمة تتناسب مع طبيعة أعمالها، وتقديم الدعم والاستشارات المستمرة لضمان تحقيق أقصى عائد من الاستثمار التكنولوجي. وأشارت إلى أن الاعتماد على أنظمة ERP الذكية يُسهم بشكل ملموس في تحسين إدارة الموارد، وخفض الهدر، وأتمتة العمليات، مع توفير بيانات لحظية دقيقة تمكن الإدارات التنفيذية من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر فعالية، مما ينعكس إيجابًا على كفاءة الأداء ويفتح آفاقًا أوسع للتوسع والنمو المستدام.

وأضافت المدير التنفيذي: “نعمل في ديجيتال إيكونوميكس على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليلات الذكية للأعمال في صميم حلولنا، بهدف تمكين المؤسسات من الاستفادة القصوى من بياناتها الضخمة، والتنبؤ بالفرص والتحديات المستقبلية، ورفع الإنتاجية عبر الأتمتة الذكية لمختلف العمليات“.

وشددت طبارة على أن مستقبل المنافسة الاقتصادية سيكون حليفًا للشركات القادرة على توظيف التكنولوجيا بصورة استراتيجية، مؤكدة أن الجمع بين الخبرة التقنية العميقة والفهم الدقيق لاحتياجات الأعمال هو العامل الحاسم في نجاح مشروعات التحول الرقمي. وأوضحت أن “ديجيتال إيكونوميكس” تواصل استثماراتها في الابتكار وتطوير حلولها، بهدف دعم المؤسسات في تحقيق تحول رقمي آمن، وتعزيز الإنتاجية، وبناء نماذج أعمال أكثر مرونة واستدامة، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الرقمي في المنطقة.

وتضم محفظة خدمات الشركة حلولاً متنوعة تشمل: تخصيص وتطوير أنظمة ERP، وخدمات الذكاء الاصطناعي، واستشارات تطوير الأعمال، وتطوير تطبيقات الهواتف والمواقع الإلكترونية، بالإضافة إلى برامج التدريب والتأهيل التقني، لتشكل منظومة متكاملة ترافق المؤسسات في كل مراحل رحلة التحول الرقمي. وتشير الشركة إلى امتلاكها خبرات ممتدة لسنوات في تنفيذ مشروعات بعدد من الأسواق والقطاعات المختلفة، مع تركيز دائم على تقديم حلول مخصصة تتفق واحتياجات كل عميل على حدة.

تحت رعاية الرئيس السيسي وبحضور رئيس الوزراء.. “الاعتماد والرقابة الصحية” تشارك في افتتاح أكبر مؤتمر طبي إفريقي

كتب / حسني داخلي محمد

شاركت الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، برئاسة الدكتور أحمد طه، في افتتاح فعاليات النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي Africa Health ExCon 2026، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية.

وشهد افتتاح المعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية، إلى جانب حضور رفيع المستوى ضم الدكتور دجورو ماكوت، رئيس وزراء جمهورية صربيا، والدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، والدكتور جان كاسييا، المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، إلى جانب وزراء صحة من دول إفريقية وعربية، ورؤساء هيئات صحية مصرية، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية وكبرى شركات القطاع الصحي.

ويُعد المؤتمر، الذي تنظمه هيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي بالتعاون مع المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض (Africa CDC)، أكبر منصة صحية متخصصة في القارة، ويُعقد هذا العام تحت شعار السيادة الصحية في إفريقيا: القيادة والصمود والاعتماد على الذات، في إطار تعزيز القدرات الوطنية ودعم التكامل الصحي الإقليمي.

مصر نموذجًا رائدًا في الجودة والاعتماد

وأكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن انعقاد المعرض في هذا التوقيت يعكس وعيًا متزايدًا بأهمية بناء أنظمة صحية قادرة على مواجهة التحديات العالمية، مشيرًا إلى أن ما تشهده مصر من تطور غير مسبوق في القطاع الصحي، بقيادة الرئيس السيسي، يسهم بشكل مباشر في دعم الجهود الإفريقية لتحقيق مستقبل صحي أكثر كفاءة واستدامة.

وقال الدكتور طه: “التجربة المصرية أثبتت أن التوسع في التغطية الصحية لا ينفصل عن ضمان جودة الخدمات، وهو ما تجسد في الربط بين تطبيق معايير الاعتماد والجودة ومنظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن خدمات صحية آمنة وفعالة تتمحور حول المواطن“.

وأضاف أن القارة الإفريقية تمتلك فرصًا كبيرة لتعزيز التكامل بين أنظمتها الصحية من خلال تبادل الخبرات وتوطين التكنولوجيا الصحية، مشددًا على أن توحيد مفاهيم ومعايير الجودة يمثل لغة مشتركة قادرة على تحقيق التناغم والتكامل الإيجابي بين النظم الصحية الإفريقية“.

شراكات إفريقية لمواجهة التحديات المستقبلية

وأشار رئيس الهيئة إلى أن بناء شراكات فعالة بين المؤسسات الصحية الإفريقية، وتبني أفضل الممارسات الدولية في مجالات الجودة وسلامة المرضى والتحول الرقمي، سيعزز جاهزية الأنظمة الصحية لمواجهة الأزمات وتحقيق الأمن الصحي والاستدامة.

وأكد أن الهيئة تواصل تطوير معاييرها وبرامجها وفق أحدث المرجعيات الدولية، لدعم تنافسية القطاع الصحي المصري وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتميز في جودة الرعاية الصحية ونقل الخبرات وبناء القدرات إفريقيًا ودوليًا.

جناح GAHAR.. نافذة على التجربة المصرية

وتشارك الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية في فعاليات المؤتمر بجناح رسمي يستعرض أبرز إنجازاتها في مجالات الاعتماد والجودة وسلامة المرضى، إلى جانب التعريف بالتجربة المصرية الرائدة في تطوير منظومة الاعتماد الصحي ودورها في استدامة خدمات الرعاية الصحية.وتدعو الهيئة جميع زوار معرض Africa Health ExCon 2026 إلى زيارة جناحها للتعرف على أحدث خدماتها ومبادراتها، واستكشاف كيف يمكن لتطبيق معايير الجودة والاعتماد أن يدعم التحول نحو نظم صحية أكثر كفاءة واستدامة.

ناصف العوامي يشارك في ملتقى الريادة الإنسانية العربي ويؤكد: العمل الإنساني مسؤولية مجتمعية لبناء مستقبل أفضل

كتب/ عمرو محمد

شارك المهندس ناصف عبدالسلام الزارف العوامي، من بيت صوان قبائل المرابطين، نجل الشيخ عبدالسلام العوامي رئيس الهيئة الدولية لاتحاد القبائل العربية سابقًا، في فعاليات الملتقى العربي للريادة الإنسانية، الذي جمع نخبة من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة والخبراء في قضايا التنمية والعمل الإنساني من مختلف الدول العربية.

وأشاد العوامي خلال مشاركته بالدور المحوري الذي يضطلع به الملتقى في تعزيز قيم التعاون والتكافل بين الشعوب العربية، مؤكدًا أن الريادة الإنسانية باتت ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة ودعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وفي كلمة ألقاها أمام أصحاب المعالي وسفراء الريادة الإنسانية، قال المهندس ناصف العوامي: “أتقدم من هذا المنبر بالشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، على دوره الفعال في الإصلاح والتنمية والريادة الإنسانية على مستوى العالم والوطن العربي، ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية. وقد تعلمنا من سيادته أن الإنسانية أفعال وليست أقوالًا، ونحن على دربه ماضون وعلى خطاه سائرون. وفقنا الله جميعًا لما فيه الخير للإنسانية.”

وفي تصريح له على هامش الملتقى، أكد العوامي أن العمل الإنساني لم يعد مجرد مبادرات فردية، بل تحول إلى مسؤولية مجتمعية متكاملة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد، مشيرًا إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للأمة العربية.

وشدد على أن المرحلة الراهنة تتطلب دعم الشباب وأصحاب المبادرات الإنسانية المبتكرة، لأن تعزيز ثقافة العطاء والتطوع يسهم في تحقيق التنمية وترسيخ قيم الأخوة والتضامن بين أبناء الوطن العربي.

واختتم العوامي مشاركته بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الملتقيات التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يخدم القضايا الإنسانية والتنموية في المنطقة العربية، ويعزز مسيرة العمل الإنساني المشترك بين الدول العربية.

شركة”CHIC HOMZ” تعرض نموذجها الرقمي الرائد في قمةConstraTech Summit 2026 بالقاهرة

كتب/ حسني داخلي محمد

تنطلق غداً الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة فعاليات قمة تكنولوجيا البناء والتصميم “ConstraTech Summit 2026”، والتي تستمر حتى 18 يونيو الجاري، بمشاركة استثنائية لشركة CHIC HOMZ الرائدة في مجال الأثاث والتجهيزات المنزلية، التي تسلط الضوء خلال القمة على نموذجها الفريد في تبني الحلول الرقمية المتقدمة.

وتأتي مشاركة الشركة في توقيت تتصاعد فيه الاهتمامات بالشركات الذكية التي أعادت تعريف هويتها التجارية عبر دمج التكنولوجيا العميقة في عملياتها التشغيلية والإنتاجية اليومية، حيث تستعرض CHIC HOMZ خلال الجلسات النقاشية قصة تحولها من كيان تقليدي لصناعة وتجارة الأثاث إلى منصة تجارية متكاملة، موجهة بالكامل عبر الأنظمة البرمجية المتطورة وتحليل البيانات الضخمة.

رحلة تحول ملهمة

وأعرب المهندس رامي صالح، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة CHIC HOMZ، عن حماسه للمشاركة كمتحدث رئيسي في هذا الحدث التكنولوجي البارز، مؤكدًا أن الشركة ستطرح رؤية مغايرة وتجربة ملهمة لرحلة تحول برهنت على أن المستقبل ينتمي بالكامل لمن يستثمر في البنية الرقمية.

وأوضح صالح أن الجلسة ستتناول بالتفصيل كيف استطاعت شركة أثاث وتجهيزات منزلية أن تتحول تدريجيًا وبخطوات مدروسة إلى مؤسسة تكنولوجية تعتمد على البيانات والأنظمة الذكية في إدارة كل تفاصيل أعمالها، وربط مختلف إداراتها ضمن منظومة موحدة ومتكاملة.

حلول رقمية شاملة

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الحلول الرقمية التي طورتها الشركة على مدار السنوات الماضية كانت الركيزة الأساسية لدعم معدلات النمو السريع، والمساهمة الفعالة في تحسين تجربة العملاء، ورفع الكفاءة التشغيلية الميدانية، ومراقبة العمليات اللوجستية بدقة فائقة من خلال الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوفير الدعم الفوري لمتخذي القرار بناءً على تحليلات واقعية ولحظية لحركة السوق واحتياجات المستهلكين.

وكشف المهندس رامي صالح أن المنظومة الرقمية الشاملة لشركة CHIC HOMZ باتت تشمل اليوم حزمة متطورة من الأدوات التكنولوجية التي تدير الدورة الاقتصادية للشركة، بدءًا من أنظمة ذكاء الأعمال والتحليلات المتقدمة، والأنظمة المالية الشاملة لإدارة الموارد، مرورًا بالنظام البيئي الرقمي المتكامل المرتبط بمنصة الشحن والتجارة الإلكترونية، ومنصات قياس رضا وتجربة العملاء.

كما تطرق صالح إلى الآليات الذكية التي توظفها الشركة لمراقبة وتقييم أداء الموردين، وتحليل مؤشرات كفاءة صالات العرض، فضلًا عن تتبع حركة الخدمات اللوجستية والعمليات التشغيلية المعقدة لضمان أعلى جودة ممكنة.

رؤية مستقبلية للتجارة الذكية

وشدد المؤسس والرئيس التنفيذي على إيمانه الراسخ بأن مستقبل قطاع التجارة والتجزئة لم يعد مقتصرًا على من يمتلك المنتجات الأفضل أو التصاميم الأرقى فحسب، بل ستكون الصدارة والريادة المطلقة لصالح من يمتلك البيانات الدقيقة، والقدرة على اتخاذ أسرع القرارات الاستراتيجية، ويتبنى النماذج التشغيلية الأكثر ذكاءً ومرونة في مواجهة التغيرات الاقتصادية المتلاحقة.

وأكد أن القمة تمثل فرصة مثالية لرواد الأعمال، وقادة القطاعات الاقتصادية، والمهتمين بملفات التحول الرقمي، للاطلاع عن قرب على كيفية تحويل التكنولوجيا من مجرد أداة مساعدة في المكاتب الخلفية إلى محرك استراتيجي حقيقي يقود عمليات التوسع والنمو في الأسواق الإقليمية والدولية.

التزام بالابتكار

ويتطلع القائمون على الشركة إلى فتح آفاق جديدة للحوار البنّاء ونقل المعرفة والخبرات المكتسبة خلال هذه القمة رفيعة المستوى، مؤكدين التزام CHIC HOMZ بمواصلة الابتكار وتطوير بنيتها الذكية للحفاظ على مكانتها الطليعية كمنصة تجارية تكنولوجية متطورة تلبي تطلعات المستقبل وتواكب الطفرة الرقمية العالمية.

سفارة السويد في القاهرة تحتفل باليوم الوطني وسط تقاليد “منتصف الصيف”.. وشعار الاحتفال: الضوء والطبيعة والتجدد

كتب/ حسني داخلي محمد

القاهرة في 10 يونيو 2026 — احتفلت سفارة السويد في القاهرة باليوم الوطني للسويد، الذي يوافق 6 يونيو من كل عام، وذلك بحفل استقبال أُقيم في مقر إقامة السفير، بحضور عدد من الشركاء المصريين والسويديين، وسط أجواء مستوحاة من تقاليد “منتصف الصيف” السويدية، أحد أبرز الموروثات الثقافية في السويد.

وشارك في الحفل كضيف شرف الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان المصري، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وممثلًا للحكومة المصرية.

منتصف الصيف.. احتفال بالضوء والتجدد

جاء احتفال هذا العام تحت شعار منتصف الصيف السويدي، الذي يرمز إلى قيم الضوء، الطبيعة، المجتمع، والتجدد، ويعكس قوة التعاون المتنامي بين السويد ومصر. ودمج الحفل بين التراث الثقافي والتعاون المستقبلي، في تأكيد على دور السويد كشريك موثوق في الابتكار والتحول الأخضر.

وفي كلمته، قال سعادة السيد داج يولين-دانفيلت، سفير السويد لدى مصر:

منتصف الصيف هو احتفال بالضوء والتجدد والتكاتف. هذه القيم توجه انخراط السويد في العالم، وتشكل الطريقة التي نعمل بها من أجل الديمقراطية والمساواة والتنمية المستدامة، في مصر ومع شركائنا حول العالم.”

وأضاف السفير أن هذه القيم تنعكس في التزام السويد بدعم التنمية المستدامة والمساواة والنمو الشامل، مشددًا على أهمية الشراكات في مواجهة تحديات عالمية مثل تغير المناخ والتحول الأخضر. كما أشاد بمساهمة الشركات السويدية العاملة في مصر، التي تقدم حلولًا مبتكرة ومستدامة في مجالات الطاقة النظيفة، النقل المستدام، الرقمنة، والرعاية الصحية.

وزير الصحة: علاقات متنامية وشراكة استراتيجية واعدة

من جانبه، أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن العلاقات المصرية السويدية شهدت زخمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، مدعومة بجهود مشتركة لتعزيز التبادل التجاري وجذب الاستثمارات، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة. وأشار إلى التعاون المتميز في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، توطين الصناعات، وبناء القدرات، واصفًا إياه بـ”النموذج الناجح للتعاون الدولي“.

واختتم الوزير كلمته قائلًا:

مصر تُبدي تفاؤلًا كبيرًا بمستقبل العلاقات الثنائية، واستعدادًا لفتح آفاق أوسع للتعاون، خاصة في الشراكات بين القطاعين العام والخاص، والتحول الأخضر، والابتكار، والبحث العلمي المشترك.”

معرض للشركات السويدية المبتكرة

شهد الحفل إقامة معرض بمشاركة 19 شركة سويدية، عرضت خلاله منتجاتها وخدماتها المبتكرة التي تدعم الأولويات الاقتصادية والبيئية في مصر. وتضمنت قائمة الشركات المشاركة كلاً من:

ABB، AstraZeneca، Atlas Copco، Electrolux، Elekta، Ericsson، Getinge، Hitachi Energy، IKEA، Oriflame، Scania، Sigma، SKF، Söderhub، Swedish Group، Tetra Pak، Transcom، Volvo Cars [Ezz Elarab]، وVolvo Buses [Ghabbour Auto].

واختتمت سفارة السويد في القاهرة بيانها بتوجيه الشكر لجميع الشركاء والضيوف، مؤكدة تطلعها لمواصلة التعاون لدعم مستقبل مستدام وشامل للبلدين.

زوم تطلق مركز بيانات جديداً في المملكة العربية السعودية لدعم الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

أعلنت شركة زوم عن اتخاذ خطوة حاسمة في مسيرة نموها داخل المملكة العربية السعودية عبر إطلاق مركز بيانات جديد ومتقدم، ليرفد البنية التحتية الرقمية المتطورة في المملكة بطاقات استيعابية نوعية وقيمة، وقد تم إطلاق المركز تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وبحضور معالي المهندس أحمد بن محمد الصويان، محافظ هيئة الحكومة الرقمية، إلى جانب ممثلين عن شركة أرامكو السعودية، حيث تم تأسيس هذا المركز في منشأة “center3″، المزود الإقليمي الرائد لمراكز البيانات المحايدة وأنظمة الكابلات البحرية التي تربط بين قارات آسيا وأفريقيا وأوروبا.

 ويأتي هذا التوسع امتداداً لاستثمارات زوم الاستراتيجية في المملكة بعد أن تعهدت العام الماضي بتقديم 75 مليون دولار أمريكي مع التركيز على الابتكار المدعوم بالذكاء الاصطناعي، تزامناً مع إعلان المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي واحتفالها بمرور عشر سنوات على إطلاق رؤية المملكة 2030، مما يعكس الالتزام طويل الأمد لدعم التقدم الرقمي في القطاعين الحكومي والتجاري والارتقاء بقدرات الجهات الحكومية والشركات والمؤسسات الوطنية الحيوية.

وصرح المهندس مهند الكلش، نائب الرئيس لشركة زوم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وباكستان، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق الرقمية تطلعاً ونمواً في المنطقة، وتشهد في الوقت الراهن زخماً كبيراً وملحوظاً في تبني التقنيات الحديثة، وأكد الكلش أن مركز البيانات الجديد يسهم بشكل جوهري في تعزيز قدرة الشركة على دعم عملائها على المستوى المحلي وتلبية متطلبات استضافة البيانات داخل المملكة، كما يجسد إيمان زوم الراسخ برؤية المملكة الطموحة نحو بناء مستقبل أكثر ترابطاً واعتماداً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستسهم في تمكين المنظومة التقنية المحلية وتزويد المؤسسات بالدعم اللازم لمواكبة الأولويات الرقمية المتسارعة.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق زوم لسلسلة من المنتجات والحلول المبتكرة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنها مساعد العمل الذكي “ZoomMate” المصمم لتحويل المحادثات إلى مهام منجزة، بالإضافة إلى مجموعة إنتاجية الذكاء الاصطناعي التي تتيح لفرق العمل إنشاء العروض التقديمية والتقارير مباشرة من سياق الاجتماعات، وفي إطار استمرار المملكة في دفع أجندتها الرقمية الطموحة إلى الأمام، ستواصل زوم العمل جنباً إلى جنب مع شركائها المحليين لتعزيز النظام البيئي التكنولوجي، وضمان تزويد مختلف القطاعات بالبنية التحتية والحلول المتقدمة التي تضمن مرونتها الكافية لمواجهة وتلبية الاحتياجات المستقبلية المتطورة.

الاتحاد الأوروبي يحشد 25 مليار يورو للطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة بحلول 2035 عبر “ميثاق المتوسط”

كتب/ حسني داخلي محمد

بروكسل، — أطلق الاتحاد الأوروبي اليوم مبادرة “الطاقة المتجددة والتكنولوجيا النظيفة عبر المتوسط” (T-MED)، وهي مبادرة رائدة ضمن إطار “ميثاق المتوسط”، تهدف إلى تسريع تطوير الطاقة المتجددة والهيدروجين وتصنيع التكنولوجيا النظيفة وشبكات الكهرباء الحديثة في جميع أنحاء المنطقة.

جاء الإعلان عن مبادرة T-MED خلال فعاليات أسبوع الطاقة المستدامة الأوروبي، على لسان المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط، دوبرافكا شويتسا، والمفوض الأوروبي للطاقة والإسكان، دان يورغنسن. وتهدف المبادرة إلى حشد استثمارات متوقعة تصل قيمتها إلى 25 مليار يورو بحلول عام 2035.

وخصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 5 مليارات يورو كضمانات في إطار الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة بلس، مما سيساهم في تحفيز الاستثمارات العامة والخاصة في القطاعات المستهدفة.

أهداف طموحة بحلول 2035

تهدف مبادرة T-MED في جوهرها إلى تعزيز التعاون في مجال الطاقة عبر منطقة المتوسط. ومن المتوقع أن تسهم المبادرة بحلول عام 2035 في:

تطوير 15 جيجاوات من الطاقة المتجددة الجديدة.

دعم الإصلاحات التنظيمية في البلدان الشريكة.

إنشاء أكثر من 100,000 فرصة عمل في قطاعات الطاقة النظيفة.

وستعمل المبادرة على تعزيز التعاون العابر للحدود والشراكات الاستراتيجية في مجال الطاقة، ودعم تنويع أنظمة الطاقة وسلاسل الإمداد، مما يعزز أمن الطاقة، ويزيد القدرة التنافسية، ويساهم في ازدهار واستقرار المنطقة على المدى الطويل.

الركائز الخمس لتعزيز الاستثمارات والتعاون

سيتم تنفيذ برنامج T-MED عبر خمسة محاور منسقة:

حشد الاستثمارات: جمع المفوضية مع المؤسسات المالية الأوروبية والدولية والقطاع الخاص للحد من مخاطر الاستثمار وجذب التمويل.

التعاون التنظيمي: دعم الدول الشريكة في تحسين مناخ الاستثمار، وتبسيط إجراءات الترخيص، ومواءمة الأنظمة.

تنمية المهارات: عبر “أجندة مهارات T-MED” لمواءمة التدريب المهني مع احتياجات قطاع الطاقة النظيفة، وتحديث أنظمة التعليم التقني والمهني.

تحديث البنية التحتية وتجارة الطاقة المتجددة: دعم تحديث شبكات الكهرباء وتعزيز تجارة الطاقة عبر الحدود.

التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة: دعم التصنيع المحلي وسلاسل التوريد المرنة والابتكار.

الخطوات التالية

أطلقت المفوضية دعوتين لإبداء الاهتمام:

للمستثمرين من القطاع الخاص (حتى 15 يونيو).

لمروجي المشاريع (حتى 15 أغسطس).

وبحلول أكتوبر 2026، سترأس المفوضية الأوروبية الاجتماع التشغيلي الأول لمنصة الاستثمار T-MED، بينما ستتبلور أولى أوجه التعاون الصناعي في مجال التكنولوجيا النظيفة بحلول عام 2027.

تصريحات المسؤولين

قالت المفوضة شويتسا: “تتمتع منطقة المتوسط بإمكانات هائلة غير مستغلة في مجال الطاقة المتجددة تصل إلى 2300 جيجاواط، مع انخفاض تكاليف الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بنسبة تتراوح بين 30 و40% مقارنة بأوروبا. في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي، فإن إطلاق العنان لهذه الإمكانات يصب في المصلحة المشتركة لكل من الاتحاد الأوروبي وشركائه في جنوب المتوسط.”

وقال المفوض يورغنسن: “تؤكد أزمة الطاقة الحالية أن أمن الطاقة لا يمكن أن يعتمد فقط على تنويع واردات الوقود الأحفوري. يجب أن نتجه نحو أنظمة الطاقة الكهربائية القائمة على الطاقة النظيفة. وستكون هذه المبادرة عاملاً أساسياً في إطلاق العنان لإمكانات الطاقة النظيفة غير المستغلة في منطقة جنوب المتوسط.”

خلفية

يُذكر أن “ميثاق المتوسط” قد أطلق في 28 نوفمبر 2025 في برشلونة، لتعزيز التعاون والشراكة بين الاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المبادرة الجديدة T-MED كإحدى مبادراته الرئيسية ضمن محور “اقتصادات أقوى وأكثر استدامة وتكاملاً”.

نيكست تكنولوجي ترسم خارطة طريق لتمكين الشباب في الاقتصاد الرقمي

القاهرة: يونيو 2026

أعلنت شركة نيكست تكنولوجي-NEXT Technology Development  عن خطتها الاستراتيجية للمساهمة في دعم التحول الرقمي، عبر التوسع في برامج تأهيل الكوادر البشرية المتخصصة في قطاع تقنية المعلومات، وتحويل الأكاديمية إلى مؤسسة تنموية تدعم سوق العمل المحلي والإقليمي.

وكشف المهندس عمرو عبد الرحمن، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development  عن نجاح الأكاديمية في تخريج وتأهيل أكثر من 25 ألف استشاري ومطور في قطاع الأنظمة المؤسسية وتكنولوجيا المعلومات، مؤكداً على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الشركة حالياً كشريك رئيسي في المبادرة القومية “وظيفة تك” التي ترعاها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع وزارة التضامن الإجتماعي وبنك ناصر.

وكشف عبد الرحمن، في بيان صحفي، عن الملامح الرئيسية للاستراتيجية المستقبلية للشركة والتي تستهدف التوسع الإقليمي ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة مع الدولة المصرية لتوفير فرص عمل حقيقية ومباشرة للشباب الخريجين.

وقال عبد الرحمن: “على مدار أكثر من عقدين من الزمان، وتحديداً منذ انطلاقنا في عام 2005، كانت رؤيتنا واضحة وهي سد الفجوة بين مخرجات التعليم الجامعي ومتطلبات كبرى الشركات العالمية. نحن لا نكتفي بتقديم تدريب تقليدي، بل نقوم بـ ‘صناعة’ كفاءات جاهزة للتشغيل الفوري في أنظمة إدارة المؤسسات (ERP)، وهو ما جعل خريجينا يمثلون اليوم القوة الضاربة في كبرى المؤسسات داخل مصر وخارجها.”

وحول المشاركة في مبادرة “وظيفة تك” بالتعاون مع وزارة الاتصالات وبنك ناصر الاجتماعي، أوضح الرئيس التنفيذي لـ “نيكست تكنولوجي– NEXT Technology Development ” أن الشركة تتبنى آلية صارمة ومبتكرة تضمن الانتقال الآمن للمتدرب من قاعات الدراسة إلى مقاعد الوظائف برواتب مجزية، مضيفًا: “نطبق في هذه المبادرة شعار ‘التدريب بغرض التوظيف’ بشكل فعلي، حيث تتيح الأكاديمية مسارات متطورة للغاية في حلول (Oracle Cloud) و(SAP)، مستندة إلى شبكة علاقاتنا القوية مع أكثر من 60 شريك توظيف. وما يميز هذا التعاون الوطني هو رفع الأعباء المالية عن كاهل الشباب؛ حيث لا يتحمل المتدرب أي تكلفة إلا بعد استلامه الوظيفة بالفعل وبتسهيلات كبيرة.”

وعن الخطط القادمة للشركة، كشف عبد الرحمن عن بدء إدراج مسارات تكنولوجية متقدمة تواكب الجيل الجديد من الأعمال، قائلاً: “استراتيجيتنا القادمة تركز بشكل مكثف على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) وعلوم البيانات مع الأنظمة السحابية مثل Oracle Cloud و SAP S/4HANA، موضحًا هدفنا أن يظل المطور والاستشاري المصري هو الخيار الأول والأكثر كفاءة في سوق العمل الإقليمي والدولي.”

كما أشار إلى أن الشركة تعمل على نقل هذه التجربة الناجحة في “التحويل الوظيفي” إلى الأسواق العربية المجاورة، وبخاصة السوق السعودي، لتلبية الطلب المتزايد هناك على الكفاءات التقنية المؤهلة في قطاع تكنولوجيا الأعمال (Enterprise Sector).

وأكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ Next ، على أن قطاع تكنولوجيا المعلومات هو القاطرة الحقيقية للنمو الاقتصادي، وأن “نيكست تكنولوجي” مستمرة في فتح الأبواب وتسليح الشباب بمهارات المستقبل لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للمواهب الرقمية، موجهاً رسالة للشباب المصري قائلاً: “مجال تكنولوجيا المعلومات هو الحصان الرابح في الاقتصاد العالمي اليوم، ونحن في نيكست أكاديمي نفتح الأبواب، ونوفر الأدوات، ولكن الشغف والالتزام هما ما يصنعان الاستشاري الناجح، و هدفنا أن تظل مصر هي المصدر الرئيسي للمواهب الرقمية في المنطقة.

وأكد على انه في إطار استراتيجية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية وتأهيل الكوادر المتخصصة، جدد المعهد القومي للاتصالات (NTI) مؤخرا، شراكته مع شركة “نكست” NEXT ، وذلك ضمن مبادرة “وظيفة-تك” الهادفة إلى تدريب الشباب وتوفير فرص عمل بمرتبات مجزية للمتدربين.

ويستهدف البروتوكول تدريب وتوظيف نحو 100 متدرب من خريجي الجامعات على أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، باستخدام أحدث تقنيات Oracle وOdoo، بما يدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات ويُلبي الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في هذا المجال الحيوي.

«إندرايف» تطلق مبادرة اجتماعية دولية لمكافحة التنمر في مصر

أطلقت «إندرايف» المنصة الرائدة عالميًا في مجال النقل الذكي والتوصيل، مبادرة اجتماعية لتشجيع الآباء والأمهات على الاهتمام بالسلامة العاطفية لأطفالهم، وخلق مساحة للحوار والمحادثات المفتوحة معهم.

وتأتي هذه المبادرة في وقت ما زالت تواجه فيه المجتمعات ظاهرة «التنمر المدرسي»، والتي تُصنف كواحدة من أكثر الأزمات انتشاراً وفي الوقت ذاته أقلها وضوحًا ورصدًا، مما يشكل تهديداً على المراهقين حول العالم.

وفي هذا السياق، كشفت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) عن أرقام صادمة، حيث يقع ملايين الأطفال ضحية لظاهرة التنمر بشكل منتظم، ورغم ذلك فإن الكثيرين منهم لا يتحدثون عن هذا الأمر أبداً مع
البالغين.

ويرتكز هذا المشروع الاجتماعي على حملة «إندرايف» الشهيرة التي حملت عنوان «ألغِ الرحلة المدرسية»، وتم إطلاقها لأول مرة في كازاخستان في أبريل 2026.

ومع التفاعل الجماهيري الكبير الذي شهده المشروع، تعتزم شركة «إندرايف» إطلاق هذه المبادرة في أسواق أخرى تقع ضمن تواجدها العالمي، بما في ذلك مصر والشرق الاوسط.

وكجزء من فعاليات الحملة، تلقى المستخدمون الذين يستقلون رحلات صباحية إلى المدارس إشعاراً عبر التطبيق يسألهم عما إذا كانوا يرغبون في إلغاء الرحلة بعد أن بدأت بالفعل.

وتبدو هذه الرسالة وكأنها خطأ تقني في التطبيق، لكنها في الواقع كانت بمثابة محفز للتواصل، وهي طريقة لجذب الآباء بعيداً عن روتينهم اليومي، وإعادة توجيه انتباههم إلى الحالة النفسية والعاطفية لأطفالهم.

وفي هذا الصدد، حرص القائمون على إطلاق المشروع على توضيح أن المبادرة لا تدعو بأي حال من الأحوال إلى الامتناع الفعلي عن الذهاب للمدارس، بل إن الغاية الأساسية منها تتمثل في تحفيز أولياء الأمور على التفكير وبدء حوار مع أطفالهم، لمساعدتهم على ملاحظة العلامات التحذيرية مبكراً وتقديم الدعم لهم عند الحاجة.

وقد اتخذت الحملة من «المقعد الخلفي للسيارة» رمزاً ودلالة لها؛ باعتباره مساحة ينفرد فيها الأب أو الأم مع الطفل، ويمكنهما من خلالها التحدث معاً دون أي تشتيت لانتباههما.

ويرى القائمون على المبادرة أن توطيد العلاقات الأسرية لا يتطلب بالضرورة ابتكار طقوس جديدة للتواصل بل يكفي أحياناً الانتباه للحظات الموجودة بالفعل في حياتنا اليومية. فحتى بضع دقائق من الحوار في الطريق إلى المدرسة يمكن أن تساعد الطفل على الشعور بأن صوته مسموع، وتمنحه الأمان الكافي لمشاركة مخاوفه.

وإلى جانب الأدوات الرقمية، تم وضع مجسمات على شكل مقاعد سيارات في عدة مناطق بمدينة «ألماتي»، شملت مراكز التسوق وتقاطعات الشوارع المزدحمة. وكجزء من هذه المبادرة، تم أيضاً تطوير منصة إلكترونية تقدم نصائح وتوصيات عمليّة للآباء والأمهات، تم إعدادها بالتعاون مع أخصائيين
في علم نفس الأطفال.

وتشمل المنصة مواداً إرشادية حول كيفية التعرف على علامات التنمر، وبدء المحادثات الصعبة مع الأطفال، ودعمهم في المواقف التنافسية والصعبة. وقد أعقب هذه الحملة تنظيم حلقة نقاش مستديرة في كازاخستان، جمعت بين أخصائيين نفسيين، وأولياء أمور، ومؤثرين، وممثلين عن القطاع الإبداعي.
وناقش المشاركون أسباب بقاء التنمر مخفياً في كثير من الأحيان، وكيفية تطور السلوك العدواني لدى المراهقين، بالإضافة إلى أساليب التواصل التي تساعد في بناء الثقة بين البالغين والأطفال. كما ركز جانب منفصل من النقاش على كيفية التحدث مع الأطفال ومساعدتهم على التعامل مع المشاعر والتجارب الصعبة.

ووفقاً للأخصائية النفسية كسينيا ليتش، فإن الأسئلة التقليدية غالباً ما تكون غير فعالة لأن الأطفال يجيبون عليها تلقائياً، بينما تساعد الأسئلة التي تحفز الخيال والتفكير المفتوح على تقليل التوتر وتشجيع الحوار معهم. وقد لاقت هذه المبادرة اهتماماً جماهيرياً كبيراً وردود فعل إيجابية من أولياء الأمور والأخصائيين النفسيين والمجتمع المهني.
ونتيجة لذلك، تخطط «إندرايف» بالفعل لتوسيع نطاق هذه الحملة ليشمل أسواقاً أخرى تعمل بها، مع تطويعها لتتناسب مع السياق المحلي لكل دولة.

ويقود مشروع «إندرايف» إلى استنتاج بسيط ولكنه أساسي: إن محاربة التنمر لا تبدأ بالشعارات الصاخبة أو المبادرات المؤقتة، بل بالاهتمام اليومي داخل الأسرة. ولهذا السبب، تأتي حملة «ألغِ الرحلة المدرسية؟» لتذكرنا بأمر جوهري، وهو أنه ليس المهم فقط الاستماع إلى الأطفال، بل الإنصات إليهم حقاً وعدم تفويت اللحظة التي يحتاجون فيها إلى الدعم.