Top Tags
    Latest Story
    “هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحفالسفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلامفي ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العاليفيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنةافتتاح معرض “السيرك” للفنان أشرف طلعت في “البيت الروسي” بالقاهرة“نجوم الفن والدبلوماسية يتألقون في افتتاح ‘مانشيت بالألوان’ بنقابة الصحفيين”سفارة الهند بالقاهرة تنظم لقاءً إعلامياً رفيع المستوى حول قمة الهند–أفريقيا 2026اندرايف تطلق خاصية تسجيل الرحلات صوتيًا لتعزيز مستويات الأمان عبر التطبيقجماعة “بصمة فن الدولية” تفتتح معرض “ألوان من الحياة” بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمشاركة أكثر من 70 فنانًا من 6 دول عربية وإنجلترا

    Today Update

    Main Story

    “هومزمارت” تعلن عن شراكة تنموية مع جمعية “سند” لتأثيث 12 دار رعاية وبيوت الرعاية اللاحقة في القاهرة الكبرى خلال 2026

    القاهرة، مصر – 20 مايو 2026: أعلنت شركة “هومزمارت”، المنصة الرائدة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق مبادرة مجتمعية بالتعاون مع جمعية “سند للرعاية الوالدية البديلة”ومبادرة “حِن”، وذلك بهدف دعم عمليات تجديد وتطوير 12 داراً للأيتام وبيوت الرعاية اللاحقة في مختلف مناطق القاهرة الكبرى على مدار عام 2026.
    بموجب هذه الشراكة، تلتزم “هومزمارت” بتلبية كافة احتياجات الأثاث اللازمة لعمليات التجديد، بما يضمن توفير بيئة معيشية عصرية وعملية للمستفيدين. وتستهدف المبادرة دور الرعاية التي تحتضن الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الوالدية، بالإضافة إلى بيوت الرعاية اللاحقة للشباب والشابات من سن 18 عاماً فما فوق، لدعمهم في مرحلة الاستقلال والاندماج المجتمعي.
    وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية “هومزمارت” لتعزيز المسؤولية المجتمعية، من خلال تسخير إمكاناتها في تقديم حلول منزلية متكاملة لدعم المؤسسات التي تعمل على تطوير حياة الفئات الأكثر احتياجاً، وضمان حصولهم على سكن لائق يعزز من استقرارهم النفسي والاجتماعي.
    وفي هذا السياق، تثمن (هومزمارت) الدور المحوري لمبادرة (حِن) في تنسيق هذه الشراكة وتحويلها إلى واقع ملموس؛ حيث ساهمت المبادرة في تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع العمل التطوعي، خاصة خلال شهر رمضان عبر حملة “إفطار في الدار”، والتي تضمنت تنظيم زيارات لعدد من دور الرعاية، وتنفيذ أنشطة ترفيهية للأطفال، إلى جانب المساهمة في رصد وتنفيذ الاحتياجات والتعديلات اللازمة داخل الدور، بما يعكس التزامًا حقيقيًا بإحداث أثر إيجابي ومستدام.
    وصرح محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة هومزمارت:
    “إن دعم الشباب والمساهمة الفعالة في التنمية المجتمعية يقع في صميم رؤيتنا وما نؤمن به في هومزمارت. نحن لا ننظر إلى هذه المبادرة كمجرد تبرع عيني، بل كاستثمار في مستقبل أجيال شابة تستحق بيئة محفزة تساعدهم على الانطلاق والنجاح. شراكتنا مع جمعية رائدة مثل ’سند‘ تتيح لنا الفرصة لترك أثر ملموس ومستدام في المجتمع من خلال تخصصنا الأساسي في خلق مساحات معيشية مريحة وعصرية.”
    من الجدير بالذكر أن هذا التعاون يركز بشكل خاص على ” بيوت الرعاية اللاحقة ” أو البيوت التي ينتقل إليها الشباب بعد تخرجهم من الدار، لما تمثله من أهمية حرجة في تأهيل الشباب (الذكور والإناث) بعد تخطيهم سن الثامنة عشر، حيث تسعى “هومزمارت” و”سند” لتوفير الأساسيات التي تمكنهم من بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية تدعم استقلاليتهم.
    ومن جهتها، أعربت الأستاذة ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية “سند”، عن سعادتها بهذه الشراكة التي تضع أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب في مقدمة أولوياتها، خاصة في بداية رحلتهم نحو الاستقلال؛ مشيرة إلى أن توفير بيئة معيشية ملائمة من شأنه أن يرفع عن كاهلهم عبئاً أساسياً، مما يمنحهم المساحة الكافية للتركيز على مسارهم التعليمي وبناء مستقبلهم، وهو ما يجسد جوهر رؤية (سند) في تأهيلهم لحياة مستقلة وآمنة.
    عن شركة هومزمارت : (Homzmart)
    تأسست هومزمارت عام 2019 بهدف تقديم حلول مبتكرة وعصرية في مجال الأثاث والديكور المنزلي، مع التركيز على تسهيل تجربة التسوق للعملاء وجعلها أكثر راحة ومتعة. وتتبنى الشركة رؤية استراتيجية ترتكز على دمج التكنولوجيا الحديثة مع الخدمات الشخصية، مما يلبي احتياجات العملاء في مجال التصميم والديكور المنزلي.
    عن جمعية سند للرعاية الوالدية البديلة : (Sanad)
    تأسست جمعية “سند” عام 2008 كمنظمة أهلية غير هادفة للربح مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعي،والمعتمدة من هيئة بيرسون الدولية، بهدف تعزيز منظومة الرعاية الوالدية البديلة في مصر. تُعد “سند” جهة رائدة في تطوير منظومة الرعاية البديلة في مصر حيث قامت بتطوير معايير جودة الرعاية داخل دور الأيتام، لتصبح معتمدة رسمياً في مصر عام 2014. بالاضافة إلى تطوير منظومة الكفالة بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي ، وتأهيل الشباب لمرحلة الاستقلال، وزيادة الإنتاج المعرفي في مجال الرعاية البديلة إقليمياً ودولياً.

    عازفة الناي التركية سينام هونداي أوغلو تلتقي جمهورها في القاهرة ضمن فعاليات اليوم العالمي للمتاحف

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة في 18 مايو 2026 — التقت عازفة الناي التركية البارزة سينام هونداي أوغلو، الفنانة في فرقة الموسيقى الفولكلورية الحديثة التابعة لمديرية الفنون الجميلة بوزارة الثقافة والسياحة التركية، بجمهورها ومحبي الفن في العاصمة المصرية القاهرة، وذلك في فعالية خاصة نظمها المتحف المصري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف، الذي يوافق 18 مايو من كل عام.

    وشهدت الفعالية التي أقيمت تحت شعار “المتاحف توحّد عالماً منقسماً”، بمشاركة فنانين من دول مختلفة، تفاعلاً واسعاً من الحضور مع أمسية العزف على آلة الناي التي قدمتها هونداي أوغلو، والتي نالت إعجاباً كبيراً لما حملته من نغمات آسرة تعكس روح الموسيقى التركية التقليدية.

    وتُعد هونداي أوغلو واحدة من أبرز عازفات الناي في تركيا، بمسيرة فنية حافلة امتدت من إنتاجات هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية (TRT) إلى العروض مع الأوركسترات السيمفونية والمشاركات على المسارح الدولية. وقد انطلقت رحلتها الموسيقية من أنقرة، حيث تلقت تعليمها في الموسيقى التركية الكلاسيكية داخل مؤسسة TRT، كما أعدّت برامج إذاعية في إذاعة صوت تركيا، وشاركت كعازفة ناي في برامج موسيقية بثتها شاشات TRT.

    إلى جانب أدائها الفني، لفتت هونداي أوغلو الأنظار بأعمالها الأكاديمية التي تضمنت أبحاثاً حول توظيف آلة الناي ضمن التوزيع الأوركسترالي الحديث، مما جعلها نموذجاً فنياً يجمع بين الأصالة التركية والرؤية المعاصرة.

    وفي سياق زيارتها للقاهرة، أحيت الفنانة التركية عرضاً فنياً آخر خلال فعالية إحياء ذكرى مصطفى كمال أتاتورك وعيد الشباب والرياضة في 19 مايو، والتي أقيمت في سفارة الجمهورية التركية بالقاهرة. وقد منحت ألحان الناي التي صدحت في العاصمة المصرية الحضور فرصة استشعار رهافة الموسيقى التركية التقليدية، وما تعكسه من وشائج ثقافية متينة بين تركيا ومصر.

    وقالت هونداي أوغلو، في تصريحات لها، إنها تزور القاهرة للمرة الأولى، مشيرة إلى أنها قدمت حفلات موسيقية في العديد من بلدان العالم العربي، إلا أن القاهرة تركت لديها انطباعاً خاصاً ومختلفاً. وأضافت أنها مهتمة منذ سنوات طويلة بالثقافة المصرية، وأجرت دراسات وبحوثاً في هذا المجال، كما تتعلم اللغة العربية مع تركيز خاص على اللهجة المصرية.

    وكشفت الفنانة أن ارتباطها بمصر يحمل أيضاً بُعداً شخصياً، إذ يعود جزء من أصول عائلتها إلى مصر. وخلال زيارتها، أتيحت لها فرصة زيارة المتحف المصري الكبير، والأهرامات، وسوق خان الخليلي، مؤكدة أنها تأثرت بشكل خاص بالأجواء التاريخية التي يتميز بها مقهى الفيشاوي العريق. واختتمت بالقول إن القاهرة مدينة فريدة تجمع في آن واحد بين التاريخ والموسيقى والثقافة، معربة عن رغبتها في زيارة مصر مجدداً.

    السفارة التركية بالقاهرة تحتفل بالذكرى 107 ليوم الشباب والرياضة وتجمع أطفالاً أتراكاً ومصريين وفلسطينيين من أجل السلام

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة في 19 مايو – احتفت السفارة التركية بالقاهرة، اليوم، بالذكرى السنوية الـ 107 ليوم الشباب والرياضة، والذي يُخلّد ذكرى انطلاق شعلة الكفاح الوطني على يد غازي مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس جمهورية تركيا، لدى وصوله إلى سامسون في 19 مايو 1919.

    وشهد الاحتفال، الذي نظم بالتعاون مع مركز يونس إمره الثقافي بالقاهرة، حضور شباب أتراك ومصريين وفلسطينيين وعائلاتهم، إضافة إلى عدد من الصحفيين المصريين. وبدأت الفعالية بترديد النشيدين الوطنيين التركي والمصري، تلتها قراءة رسالة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وألقى كلمات خلال البرنامج كل من سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، ورئيس جامعة أنقرة البروفيسور الدكتور نجدت أونوفار، الذي يزور مصر لإقامة علاقات مع جامعات مصرية، وناجي ناجي، مستشار السفارة الفلسطينية في القاهرة.

    وشهد الحفل عروضاً فنية متنوعة قدمها الشباب الأتراك والمصريون، كما أتيحت للمشاركين فرصة التعرف على رياضة الرماية التركية التقليدية وتجربتها. ولاقى عرض عازفة الناي سينم هوندور أوغلو، من فرقة إسطنبول الحكومية للموسيقى الشعبية الحديثة، إشادة واسعة. وكانت الفنانة قد أحيَت عرضاً في المتحف المصري الكبير في اليوم السابق بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف.

    السفير شن: الشباب الفلسطيني مستقبل استقلال فلسطين

    وفي كلمته، أعرب السفير صالح موطلو شن عن سعادته بتجمع الشباب معاً عبر الفن والرياضة والثقافة وروح التضامن، مؤكداً أن تخصيص هذا اليوم للشباب التركي يعني إسناد المستقبل إلى الأجيال الشابة التي سترفع شأن الجمهورية.

    وقال السفير شن إن مشاركة الشباب المصري والفلسطيني في الاحتفال تعكس معاني الصداقة والأخوة والتضامن والرغبة في بناء مستقبل مشرق. وأوضح أن 19 مايو هو يوم نهضة وطنية، وأن أتاتورك عهد بالمستقبل إلى الشباب، مضيفاً: “الشباب الفلسطيني هم مستقبل استقلال فلسطين وحريتها، وهي دولة بدأت نهضتها الوطنية بالفعل”.

    وأضاف أنه استضاف الشباب الفلسطيني اليوم إيماناً منه بأن مصر وتركيا ستواصلان دعم نضال فلسطين من أجل الحرية ومستقبل أفضل، معرباً عن ثقته بأن الشباب الفلسطيني سيواصل نضاله من أجل فلسطين حرة تنعم بالسلام والأمان.

    السفير: الإنسانية تُختبر في غزة

    وشدد السفير شن على أن الإنسانية تُختبر في غزة، وأن هذا الاختبار هو اختبار للضمير والقانون، مشيراً إلى أن الشباب الفلسطيني يبنون مستقبل دولة فلسطينية حرة ومستقلة وذات سيادة، وأن تركيا بقيادة الرئيس أردوغان ستواصل دعم فلسطين في قضيتها العادلة.

    وفي سياق متصل، أثنى السفير على الحكومة المصرية لجمعها الشباب من جميع أنحاء العالم وبناء جسور الصداقة عبر الرياضة، وأشاد بالمشاركة الواسعة للرياضيين الأتراك، معرباً عن فخره بالرياضيين الأتراك والمصريين على حد سواء.

    كما أعلن أن ثلاثة رياضيين أتراك فازوا بميداليات برونزية في بطولة العالم لرفع الأثقال للناشئين التي أقيمت مؤخراً في الإسماعيلية، متمنياً استمرار هذا الزخم. وأكد أهمية زيادة التعاون بين تركيا ومصر في مجالات الشباب والرياضة، وذكر إنجازات الرياضي المصري آدم أسيل تحت العلم التركي.

    واختتم السفير شين خطابه بحث الشباب على عدم التخلي عن أحلامهم، والاستعداد لبناء مستقبل وطنهم بالإيمان الذي يستمدونه من أمتهم وتاريخهم، مؤكداً أن “الشباب هم من يصنعون المستقبل”.

    في ذكرى تحويل مجرى النيل.. بيت روسيا بالقاهرة يحتضن لقاءً للصداقة المصرية الروسية بمناسبة مرور 62 عامًا على بناء السد العالي

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة (الثلاثاء 19 مايو 2026) – نظم بيت روسيا في العاصمة المصرية القاهرة، أمس الاثنين، اجتماعًا لأعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، بمناسبة مرور 62 عامًا على تحويل مجرى نهر النيل، والذي تم كجزء من تشييد السد العالي بأسوان.

    وفي التفاصيل، شهد يوم 18 مايو الجاري فعالية خاصة استعرضت واحدة من أهم مشاريع البنية التحتية في التاريخ الحديث لمصر، حيث عمل المهندسون المصريون جنبًا إلى جنب مع الخبراء السوفييت قبل 62 عامًا في تنفيذ هذا المشروع العملاق. وقد مثّل بناء السد العالي وتغيير مسار النيل رمزًا للتنمية الوطنية، حيث حمى مصر من الفيضانات والجفاف المدمرة، وساهم في توسيع الرقعة الزراعية، وتوليد الكهرباء، ووضع الأسس لنمو اقتصادي استمر لعقود.

    شارك في اللقاء كل من: فاديم زايتشيكوف، رئيس بعثة التعاون الروسية في مصر، وإبراهيم كامل، رئيس جمعية الصداقة المصرية الروسية، وصبري العشماوي، رئيس رابطة بناة السد العالي، وأدار الأمسية شريف جاد، الأمين العام للجمعية.

    كما ألقى الدكتور عباس شراقي، أستاذ جامعة القاهرة، محاضرة حول دور السد العالي في دفع عجلة الاقتصاد المصري. وتضمنت الفعالية عرض صور أرشيفية نادرة من مراحل بناء السد، بالإضافة إلى فيلم وثائقي عن لحظة تحويل مجرى النيل، بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر والزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف.

    وأكد المشاركون في الاحتفالية على أهمية التعاون المصري السوفيتي في تحقيق أحد أكبر مشروعات القرن العشرين، الذي بات جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر الحديث.

    فيكسد مصر (FEDIS) تعزز ريادتها الرقمية بالحصول على ترخيص الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA لتقديم خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المؤمنة

    – محمود أحمد: الترخيص الجديد ركيزة أساسية لتوطين التكنولوجيا وتوفير ملاذ رقمي آمن للبيانات داخل الدولة المصرية

    أعلنت شركة فيكسد مصر للحلول الرقمية وأمن المعلومات (FEDIS) عن خطوة استراتيجية جديدة تعزز بها مكانتها في صدارة المشهد التكنولوجي المصري، وذلك بحصولها رسمياً على شهادة ترخيص تقديم خدمات الحوسبة السحابية (Cloud Computing) واعتمادات الأمن السيبراني من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات (NTRA)، لتنضم بذلك إلى قائمة النخبة من الشركات المحدودة التي نجحت في استيفاء المعايير الصارمة والاشتراطات الفنية والتقنية التي يضعها الجهاز لضمان أعلى مستويات الجودة والأمان في إدارة البيانات داخل الدولة المصرية، حيث يأتي هذا الإنجاز كجزء من رؤية الشركة الطموحة لدعم استراتيجية الدولة في التحول الرقمي الشامل.

     ويتيح هذا الترخيص لشركة فيكسد مصر العمل كمركز ثقة لاستضافة وإدارة البيانات الضخمة لمختلف المؤسسات والشركات والمنظمات، موفرة بذلك بيئة رقمية وطنية تتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على مواجهة التحديات السيبرانية المتطورة، ومع هذا الاعتماد الرسمي يصبح بإمكان جميع الهيئات والشركات في مختلف القطاعات الاعتماد على البنية التحتية المتطورة لفيكسد مصر لاستضافة بياناتها الحساسة وتطبيقاتها الحيوية مع ضمان الامتثال الكامل لكافة القواعد واللوائح التنظيمية والقانونية، مما يزيل عبء المخاطر الأمنية والتقنية عن كاهل المؤسسات ويتيح لها التركيز الكامل على نمو أعمالها الأساسية.

    وفي هذا السياق، أكد المهندس محمود أحمد، نائب العضو المنتدب لشؤون التكنولوجيا بشركة فيكسد مصر، أن الحصول على هذا الترخيص ليس مجرد إنجاز إداري بل هو تتويج لاستثمارات الشركة الضخمة في بناء بنية تحتية تكنولوجية تضاهي المستويات العالمية، مشيرا إلى أن من ضمن الخدمات التى تقدمها الشركة خدمة وحدة معالجة الرسومات (GPUaaS) التى تعد نموذجًا للحوسبة السحابية يسمح للمستخدمين باستئجار إمكانيات وحدة معالجة الرسومات عالية الأداء عند الطلب مما يجنبهم تكاليف الأجهزة الأولية الباهظة.

    وأشار محمود أحمد إلى أن الشركة تضع نصب أعينها توفير ملاذ رقمي آمن للبيانات المصرية داخل حدود الدولة، حيث تتيح خدمات الحوسبة السحابية والأمن السيبراني المعتمدة من الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات فرصة ذهبية للمؤسسات الوطنية والشركات الدولية العاملة في مصر للاستفادة من سرعة الوصول للبيانات مع أعلى معايير التشفير والحماية، وهو ما يسهم بشكل مباشر في تسريع عجلة الاقتصاد الرقمي وتقليل الاعتماد على حلول الاستضافة الأجنبية غير الخاضعة للرقابة المحلية.

     وأوضح المهندس محمود أحمد أن هذه الخطوة تعزز من قدرة فيكسد مصر على تقديم حلول متكاملة تبدأ من تأمين الهوية الرقمية والتوقيع الإلكتروني وصولاً إلى الاستضافة السحابية الشاملة، مع الالتزام الكامل بمواصلة الدور كشريك استراتيجي للدولة في مشروع “مصر الرقمية” من خلال توطين تكنولوجيا الحوسبة وتوفير كوادر بشرية مصرية مدربة على إدارة أعقد النظم الأمنية، مما يضمن للعملاء في كافة القطاعات الحيوية مثل البنوك وشركات البترول والهيئات الحكومية بيئة عمل رقمية مستقرة وقابلة للتوسع ومحمية بموجب القانون المصري، مؤكداً أن الشركة تهدف دائماً إلى الريادة عبر تقديم تقنيات تدمج بين الابتكار والامتثال التشريعي الكامل.

    وتعد شركة فيكسد مصر ذراعاً تكنولوجياً متكاملاً يقدم حزمة واسعة من الخدمات الرقمية المتقدمة التي تلبي احتياجات السوق، حيث تبرز كأحد أهم مقدمي خدمات التوقيع والختم الإلكتروني عبر منصتها “توقيعي” التي تخدم قطاعاً عريضاً من المستخدمين، بالإضافة إلى تخصصها العميق في بناء المنصات الحكومية وحلول الهوية الرقمية، كما تتميز الشركة بامتلاكها مراكز عمليات أمنية متطورة (SOC) تقدم خدمات حماية البيانات والرقابة الاستباقية ضد الاختراقات، فضلاً عن دورها في تطوير تطبيقات الهواتف الذكية والحلول المالية التي تدعم الشمول المالي، إن الجمع بين خدمات الحوسبة السحابية المعتمدة رسمياً وبين الخبرات الطويلة في أمن المعلومات يجعل من فيكسد مصر شريكاً قادراً على توفير بدائل وطنية قوية ومؤمنة تضمن السيادة الرقمية للدولة وتفتح آفاقاً جديدة للابتكار التقني تحت مظلة رقابية رسمية تضمن جودة الأداء وقوة التأمين والاعتراف القانوني الشامل بكافة المعاملات الرقمية.

    افتتاح معرض “السيرك” للفنان أشرف طلعت في “البيت الروسي” بالقاهرة

    كتب / حسني داخلي محمد

    شهد “البيت الروسي” بالقاهرة مساء اليوم، حفل افتتاح المعرض الفوتوغرافي “السيرك” للمصور المصري العالمي أشرف طلعت، والذي يأتي تزامناً مع جولات السيرك الروسي في كل من مصر وإيطاليا، حيث يوثق المعرض أجواء العروض الاستثنائية من خلال عدسة المصور المصري.

    ويأتي المعرض الذي أقيم برعاية وكالة “روسوت ” في مصر، ليسلط الضوء على لحظات مدهشة تجمع بين بهاء الأداء السيركي وانفعالات الجمهور، في تجربة بصرية تعكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وروسيا.

    كلمات رسمية تؤكد دور الثقافة كجسر للتواصل

    وفي كلمته خلال الافتتاح، أكد السيد فاديم زايتشيكوف، رئيس مكتب “روسوت ” في مصر، على أهمية الفنون في توثيق أواصر الصداقة بين الشعوب، قائلاً:

    “التصوير الفوتوغرافي هو لغة ثقافية خاصة، يفهمها الناس في جميع أنحاء العالم. معرض أشرف طلعت هو مثال ساطع على كيفية مساعدة الفن في تعزيز الصداقة بين شعبي روسيا ومصر.”

    من جانبه، أعرب الدكتور محمد أبو الليل، المدير الأسبق للسيرك القومي المصري، وخريج الجامعات السوفيتية، عن امتنانه للتجربة التعليمية التي حصل عليها في موسكو، مشيراً إلى أن:

    “الجامعات السوفيتية والروسية خرجت أجيالاً من الكوادر المصرية المؤهلة، الذين ساهموا بشكل كبير في تطوير الثقافة والعلوم والفنون في مصر.”

    حضور ثقافي وفني رفيع المستوى

    وشهد حفل الافتتاح حضور كل من الدكتور محمد أحمد علي، المدير الحالي للسيرك القومي المصري، والفنان المصري محمود حميدة، نجم السينما المصرية، بالإضافة إلى أعضاء جمعية الصداقة المصرية الروسية، ونقابة المصورين الصحفيين، ولفيف من رجال الثقافة والفن.

    من هو أشرف طلعت؟

    يُعد أشرف طلعت أحد أبرز المصورين على المستوى العالمي، وقد نُشرت أعماله في مجلة ناشيونال جيوغرافيك، كما حصل على العديد من الجوائز الدولية تقديراً لدوره في توثيق التراث الثقافي. وهو أيضًا سفير النوايا الحسنة لمنظمة IATF، اعترافاً بجهوده في مد جسور التواصل الحضاري بين الدول من خلال فن التصوير.

    الجدير بالذكر أن المعرض يستمر في “البيت الروسي” بالقاهرة لمدة أسبوعين، ويتضمن جداريات فوتوغرافية تحكي كواليس السيرك الروسي وتفاعل الجمهورين المصري والإيطالي مع العروض.

    “نجوم الفن والدبلوماسية يتألقون في افتتاح ‘مانشيت بالألوان’ بنقابة الصحفيين”

    كتب/ عبدالفتاح حامد
    في أمسية جمعت بين ألق الفن وعمق الدبلوماسية، شهدت قاعة العرض بنقابة الصحفيين بوسط البلد انطلاق فعاليات الدورة الخامسة عشرة لملتقى “تفانين” الدولي تحت عنوان مانشيت بالألوان، برئاسة الفنانة نهى محفوظ، وسط حضور رفيع المستوى ضم كبار فناني مصر، ورموز الإعلام، وممثلي البعثات الدبلوماسية.

    حضور دبلوماسي وفني مميز

    تصدر الحضور الدبلوماسي السيد كيفن نياسمبي، المستشار السياسي والاقتصادي بسفارة جمهورية غانا بالقاهرة، في تأكيد على البعد الدولي للملتقى. كما شرف الحفل كضيوف شرف الدورة الفنان الكبير رفقي الرزاز، والنجم سامح يسري الذي أضفى بهجة خاصة على الافتتاح، بحضور فنان الكاريكاتير الكبير محمد عمر.

    كوكبة من المبدعين والرموز

    شارك في مراسم الافتتاح نخبة من القامات الإبداعية، من بينهم:

    • الأستاذ أمير أباظة، رئيس مهرجان الإسكندرية السينمائي.
    • المخرج الكبير حمدي متولي.
    • الدكتورة إيمان مهران، الأستاذة بأكاديمية الفنون.
    • الشاعر والملحن الكبير مصطفى الحريري.
    • الشاعر الكبير شريف المصري.
    • الإعلامية المتألقة يمنى حسن.
    • الأستاذ هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين.

    كلمة الافتتاح

    وفي كلمتها، أعربت الفنانة نهى محفوظ عن فخرها باستمرارية الملتقى للدورة الخامسة عشرة، مؤكدة أن “مانشيت بالألوان” هو جسر إبداعي يجمع فنانين من 8 دول هي: البرازيل، غانا، رومانيا، إيطاليا، اليابان، فرنسا، تركيا، ألمانيا، بالإضافة إلى فناني مصر، ليقدموا سيمفونية بصرية تعكس تلاقي الثقافات.

    مشاركات فنية متنوعة

    يضم المعرض أعمالاً متنوعة تتنوع بين النحت، التصوير، واللوحات “خارج الإطار”. ومن أبرز المشاركات:

    • الفنان عبد الفتاح حامد بلوحتين من تونس: الأولى من سيدي بوسعيد تبرز تباين الألوان، والثانية من الآثار الرومانية بتونس تجسد العلاقة بين الظل والضوء، والكتلة والفراغ، والبعد الثلاثي في التصوير.
    • الفنانة الفرنسية ماري.
    • الفنانة علا المحمدي.
    • الفنان أحمد عفيفي.
    • الفنانة هدى قدري.

    مواعيد المعرض

    يُذكر أن المعرض يستمر في استقبال جمهوره بمقر نقابة الصحفيين حتى 15 مايو الجاري، بدعوة مفتوحة لعشاق الفن والجمال لاكتشاف هذا المشهد الإبداعي الفريد.

    سفارة الهند بالقاهرة تنظم لقاءً إعلامياً رفيع المستوى حول قمة الهند–أفريقيا 2026

    كتب/ حسني داخلي محمد

    القاهرة استضافت سفارة الهند لدى مصر، اليوم، لقاءً إعلامياً رفيع المستوى، خصص للتعريف بقمة الهند–أفريقيا الرابعة (IAFS-IV)، المقرر عقدها في نيودلهي خلال الفترة من 28 إلى 31 مايو 2026.

    وشارك في اللقاء أكثر من 80 صحفياً وأستاذاً جامعياً وخبيراً في الشؤون الأفريقية من مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية.

    وأكد السفير سوريش ك. ريدي، خلال كلمته، على قوة الشراكة المتنامية بين الهند وأفريقيا، مع إبراز محورية الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الهند ومصر. وأوضح السفير أن العلاقات الهندية الأفريقية تسترشد بالمبادئ التي أعلنها رئيس الوزراء ناريندرا مودي أمام البرلمان الأوغندي عام 2018، والتي تُعد أفريقيا أولوية قصوى للهند، وتُجسد التزامها بمشاركة مواردها وتقنياتها مع القارة.

    وينعكس هذا النهج بوضوح في شعار القمة الرابعة: IA SPIRIT، والذي يرمز إلى “الشراكة الاستراتيجية الهندية الأفريقية من أجل الابتكار والمرونة والتحول الشامل” (India-Africa Strategic Partnership for Innovation, Resilience, and Inclusive Transformation).

    وأضاف السفير أن العلاقات بين الهند وأفريقيا، الممتدة من مجالات التجارة والتكنولوجيا إلى بناء القدرات وشراكات التنمية، تشكل نموذجاً رائداً للتعاون جنوب-جنوب القائم على احتياجات الطرف الأفريقي وليس الإملاءات الخارجية.

    اندرايف تطلق خاصية تسجيل الرحلات صوتيًا لتعزيز مستويات الأمان عبر التطبيق

    أعلنت إندرايف، المنصة العالمية لخدمات النقل الذكي، عن إطلاق خاصية جديدة تتيح للمستخدمين تسجيل الرحلات صوتيًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمان والشفافية خلال الرحلات، بما يضمن تجربة أكثر أمانًا وراحة لكلٍّ من  الركاب والسائقين.

    وتمنح هذه الميزة المستخدمين حرية اختيار تفعيل تسجيل الرحلة صوتيًا، سواء قبل بدء الرحلة أو أثناءها، حيث لا يتم تفعيلها بشكل تلقائي، بل يجب تفعيلها يدوياً من قبل العميل أو الكابتن عبر التطبيق وتأتي هذه الخاصية كأداة إضافية لدعم المستخدمين سواء (العميل او الكابتن)  في حال الحاجة إلى الإبلاغ عن أي موقف، مع الالتزام الكامل بحماية الخصوصية.

    وإلى جانب ميزة تسجيل الرحلات صوتيًا، توفر إندرايف مجموعة متقدمة من أدوات الأمان، تشمل:

    مشاركة الرحلة بأمان :يمكن للعميل مشاركة تفاصيل الرحلة مع ما يصل إلى 5 أشخاص موثوقين في نفس اللحظة.

    تتبع مباشر للرحلة: إمكانية إرسال مسار الرحلة بشكل مباشر للأهل أو الأصدقاء للاطمئنان طوال الطريق.

    التحقق باستخدام الذكاء الاصطناعي: يتم مطابقة صورة الكابتن المسجلة مع صورته الحالية لضمان صحة الهوية، وأي عدم تطابق يؤدي إلى إيقاف الحساب فورًا.

    تواصل آمن داخل التطبيق: يمكن للعميل والكابتن التواصل عبر مكالمات مباشرة داخل التطبيق دون الحاجة لتبادل أرقام الهواتف الشخصية.

    زر الطوارئ: يتيح الوصول السريع إلى خدمات الطوارئ مثل الإسعاف أو الشرطة في الحالات الحرجة.

    صور حساب موثوقة: يُشترط استخدام صور شخصية واضحة، مع حجب الحسابات التي تستخدم صورًا غير مناسبة.

    مراقبة السلوك: يتم رصد أي سلوك غير معتاد أو مشتبه فيه من جانب المستخدمين، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي قد تصل إلى إيقاف الحساب بشكل فوري.

    وفي هذا السياق صرّح علاء شلبي، مدير شركة إندرايف مصر: «نضع أمان مستخدمينا على رأس أولوياتنا، لذلك فإن إطلاق ميزة تسجيل الرحلات صوتيًا يعكس التزامنا المستمر بتطوير حلول مبتكرة تعزز الثقة وتوفر بيئة آمنة للجميع. كما نحرص على تمكين العميل والكابتن من أدوات تكنولوجية تمنحهم مزيدًا من السيطرة والاطمئنان خلال الرحلات، مع الحفاظ الكامل على خصوصيتهم. وسنواصل الاستثمار في تطوير منظومة الأمان لدينا، بما يتماشى مع احتياجات السوق المصري ويعزز من جودة تجربة المستخدم بشكل مستمر”.

    عن إندرايف

    تُعد إندرايف منصة عالمية لخدمات التنقل والتوصيل. وقد تم تحميل تطبيق إندرايف أكثر من 400 مليون مرة، كما تم تصنيفه كثاني أكثر تطبيقات النقل الذكي تحميلًا على مستوى العالم للعام الرابع على التوالي. وبالإضافة إلى خدمات النقل، تقدم إندرايف مجموعة متنامية من الخدمات، تشمل النقل بين المدن، وخدمات التوصيل، والخدمات المالية. وفي عام 2023، أطلقت إندرايف ذراعها للاستثمار والمشروعات الجديدة. تعمل إندرايف في أكثر من 1100 مدينة عبر 48 دولة حول العالم. وانطلاقًا من رسالتها الهادفة إلى مواجهة الظلم من خلال إتاحة خيارات عادلة، تلتزم إندرايف بإحداث تأثير إيجابي في حياة الأفراد. وتسعى الشركة إلى تحقيق ذلك من خلال نموذج أعمالها الأساسي الذي يدعم المجتمعات المحلية عبر تسعير عادل، بالإضافة إلى برامجها المجتمعية

    جماعة “بصمة فن الدولية” تفتتح معرض “ألوان من الحياة” بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمشاركة أكثر من 70 فنانًا من 6 دول عربية وإنجلترا

    كتب / عبد الفتاح حامد

    افتتحت جماعة “بصمة فن الدولية” معرضها الفني الجماعي تحت عنوان “ألوان من الحياة”، وذلك بمقر الجمعية الجغرافية المصرية بمبنى مجلس الشيوخ، بمشاركة أكثر من 70 فنانًا وفنانة من مصر والبحرين وسوريا وتونس والأردن وإنجلترا.

    وشهد حفل الافتتاح قص شريط المعرض كل من الدبلوماسي والمفكر السياسي الكبير الدكتور مصطفى الفقي، والأستاذ والعالم الجليل الدكتور حسام موافي، والأستاذ عباس حزين عضو مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى الفنانة أماني زهران، مؤسس وقومسيير جماعة “بصمة فن الدولية”، وذلك بحضور لفيف من الفنانين والإعلاميين المصريين.

    وتنوعت الأعمال الفنية المشاركة بين مدارس فنية متعددة، حيث قدم الدكتور محمد بدران لوحة معبرة وصفها النقاد بأنها “مسرح رمزي” واضح، تتقابل فيه قوى الخير مع قوى الشر في تكوين مباشر وغني بالتفاصيل. واحتلت “الكف” (خمسة وخميسة) مركز المشهد كدرع بصري، ليس فقط كرمز شعبي للحماية، بل لما تحمله داخلها من إشارات وعناصر زخرفية تعزز فكرة التوازن.

    كما شارك الفنان عبد الفتاح حامد بعمل فني يصور منطقة الحسين بعراقتها، حيث ظهر طفل صغير يلعب بالتنورة، ليبرز الفنان من خلاله التباين اللوني، ويجمع بين الحركة والثبات في لقطة تصويرية استثنائية.

    ويأتي المعرض في إطار رسالة الجماعة لنشر الثقافة والفنون التشكيلية، وتعزيز التبادل الثقافي بين الفنانين من مختلف الجنسيات، ليؤكد مرة أخرى أن الفن لغة عالمية تجمع الشعوب.