فيلم «ملكة القطن» السوداني ينطلق بدور العرض المصرية 6 مايو بعد حصد 4 جوائز دولية

كتب / عبدالفتاح حامد

القاهرة – بعد النجاحات المتتالية التي حققها في جولته السينمائية حول العالم، يبدأ فيلم «ملكة القطن» للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني عرضه في جميع دور العرض المصرية ابتداءً من 6 مايو المقبل، وذلك ضمن فعاليات «سينماد» التي أطلقتها شركة MAD Solutions لعرض الأفلام العربية المتميزة أمام الجمهور العربي.

ويأتي العرض المصري للفيلم بعد مسيرة حافلة بالجوائز، حيث فاز مؤخراً بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم في مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، وبالجائزة الكبرى لمسابقة الأفلام الروائية في مهرجان الفيلم والمنتدى الدولي لحقوق الإنسان، ليرفع رصيده إلى أربع جوائز في مسيرته الفنية.

انطلاقة عالمية من فينيسيا

كانت مسيرة «ملكة القطن» قد بدأت بعرضه العالمي الأول في مسابقة أسبوع النقاد بالدورة الثانية والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، ليحقق بعدها ثلاث جوائز مرموقة أخرى، هي: جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة السينمائي، وجائزة ألكسندر الذهبي «ثيو أنجيلوبولوس» لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان سالونيك السينمائي، وجائزة TV5 Monde لأفضل فيلم روائي طويل أول في أيام قرطاج السينمائية.

قصة الفيلم

تدور أحداث الفيلم في قرية سودانية تشتهر بزراعة القطن، حيث ترعرعت «نفيسة» على قصص بطولية عن محاربة المستعمرين البريطانيين، كانت ترويها لها جدتها، ربة القرية «الست». لكن سرعان ما يتغير الحال عندما يصل رجل أعمال شاب من الخارج بخطة تنمية جديدة وقطن معدّل وراثياً، لتصبح نفيسة محور صراع سلطة لتحديد مستقبل القرية.

تستيقظ نفيسة على قوتها، وتنطلق لإنقاذ حقول القطن ونفسها، لكنها – ومجتمعها – لن تعود كما كانت.

طاقم العمل والإنتاج

الفيلم هو إنتاج مشترك بين شركات من ألمانيا وفرنسا وفلسطين ومصر وقطر والسعودية، وهو من تأليف وإخراج سوزانا ميرغني، وتصوير فريدا مرزوق، وموسيقى تصويرية من تأليف أمين بوحافة، ويشارك في بطولته كل من مهاد مرتضى ورابحة محمد محمود.

توقيع اتفاقية إدارية بين الاتحاد الأوروبي ومصر لتعزيز التعاون في إدارة الأزمات والكوارث

كتب / حسني داخلي محمد

القاهرة – وقع كلٌ من مركز الاستجابة للأزمات التابع لدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي واللجنة القومية المصرية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، اليوم، اتفاقية إدارية تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعلومات في مجالات إدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث.

وقع الاتفاقية كلٌ من السيد كريستيان بيرجر، مدير مركز الاستجابة للأزمات بدائرة العمل الخارجي بالاتحاد الأوروبي، واللواء تامر عبد الرحمن، الأمين العام المساعد لمجلس الوزراء المصري ورئيس اللجنة الوطنية لإدارة الأزمات والحد من مخاطر الكوارث، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

نقاش حول التحديات المشتركة

وشهد حفل التوقيع نقاشاً موسعاً تناول التحديات والأولويات المشتركة في مجال إدارة الأزمات. واستعرض السيد كريستيان بيرجر خلال كلمته دور مركز الاستجابة للأزمات في دعم نائب الرئيس/الممثل الأعلى لجهاز العمل الخارجي الأوروبي، خاصة فيما يتعلق بالاستجابة للأزمات السياسية والأمنية والقنصلية خارج الاتحاد الأوروبي.

وأكد بيرجر على أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين، مرحباً بتوقيع هذه الاتفاقية، ودعا المسؤولين المصريين إلى مواصلة التبادل مع بروكسل وزيارة مركز الاستجابة للأزمات هناك للاطلاع على آليات العمل.

دور اللجنة القومية المصرية

من جانبه، رحب اللواء تامر عبد الرحمن بتوقيع الاتفاقية، موجهاً الشكر للاتحاد الأوروبي على تعاونه الوثيق مع مصر. وأوضح أن اللجنة القومية المصرية تعمل كآلية تنسيق تجمع كافة الجهات الوطنية المعنية للاستجابة لمجموعة واسعة من الأزمات، بما في ذلك الكوارث الطبيعية، الحوادث، الاضطرابات الأمنية، حالات الطوارئ الصحية، والأزمات القنصلية في الخارج.

وأشار عبد الرحمن إلى أن اللجنة تدعم جهود إدارة الأزمات في جميع محافظات مصر السبع والعشرين، وتُشغل لجاناً فرعية متخصصة لرصد الأزمات الإقليمية، مثل التطورات في كل من غزة، سوريا، السودان، بالإضافة إلى متابعة تفشي وباء الإيبولا، كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن ترتيبات رصد الإيبولا ونهج كل منهما في التأهب للأزمات.

في سياق الشراكة الاستراتيجية الشاملة

يأتي توقيع هذه الاتفاقية الإدارية كخطوة إضافية لتعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومصر، بناءً على الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم توقيعها في عام 2024، وقبل انعقاد الاجتماع الحادي عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر والمقرر في 15 يونيو 2026، مما يعكس متانة العلاقات الثنائية والتزام الجانبين بتطوير آليات التنسيق 

وزير النقل يشهد استقبال 6 سفن بمحطة “تحيا مصر” ويعلن خطة متكاملة لتطوير النقل البحري

الإسكندرية – 6 يونيو

شهد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، اليوم، استقبال أرصفة محطة “تحيا مصر” بميناء الإسكندرية لعدد 6 سفن تجارية، كما تابع عملية شحن إحدى القطارات بالحاويات في محطة السكك الحديدية RCS بالمحطة، وذلك في إطار جولة موسعة لمتابعة المشروعات التنموية والخدمية بالمحافظة.

جاء ذلك عقب ترؤسه اجتماع الجمعية العامة العادية لشركة موانئ مصر البحرية، بحضور الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري، إلى جانب رؤساء الجهات المساهمة وأعضاء مجلس الإدارة.

خطة تطوير بأربعة محاور

وأكد الوزير أن الوزارة تنفذ خطة متكاملة لتطوير قطاع النقل البحري، ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل:

تطوير الموانئ البحرية

تطوير الأسطول البحري التجاري المصري

تكوين شراكات استراتيجية مع كبرى الشركات والخطوط الملاحية العالمية

إعادة الهيكلة (التشريعية والتحول الرقمي وتعظيم سياحة اليخوت)

إنجازات تشغيلية قياسية

واستعرض اللواء بحري أ.ح عبد القادر درويش، رئيس مجلس إدارة شركة موانئ مصر البحرية، تقرير مجلس الإدارة عن الفترة من 1 يناير حتى 31 ديسمبر 2025، والذي أظهر الموقف التشغيلي للشركة خلال العام، حيث استقبلت المحطة 463 سفينة، بإجمالي حجم تداول تجاوز 800 ألف حاوية مكافئة، محققة نسبة نمو بلغت 41% مقارنة بالعام السابق.

وأكد درويش أن هذه النتائج ساهمت في تعزيز مكانة ميناء الإسكندرية كمحطة محورية للترانزيت بشرق البحر المتوسط، حيث سجلت حركة الترانزيت نحو 40% من إجمالي التداول.

محطة RCS.. قفزة في النقل متعدد الوسائط

وفي سياق متصل، استعرض رئيس الشركة آخر تطورات الموقف التنفيذي لمشروع محطة شحن القطارات بالحاويات (RCS)، والذي يأتي ضمن استراتيجية الوزارة لإنشاء محاور لوجستية متكاملة تربط بين الموانئ البحرية والجافة والبرية عبر شبكة السكك الحديدية. وأشار إلى أنه خلال مرحلة التشغيل التجريبي للمحطة، تم استقبال 169 رحلة قطار بإجمالي 13,592 حاوية مكافئة.

تفقد مشروعات كبرى بميناء الدخيلة

بعد ذلك، توجه الوزير لتفقد مشروع إنشاء محطة تحيا مصر 2 متعددة الأغراض على رصيف 100 بميناء الدخيلة، والذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتداول والتخزين. ويتكون المشروع من أرصفة بطول 1680 مترًا بعمق يصل إلى 18 مترًا، وبمساحة أرضية تبلغ 1.263 مليون متر مربع.

كما تابع الوزير التقدم في معدلات تنفيذ مشروع محطة الصب الجاف بميناء الدخيلة، الذي يهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لتداول وتخزين الحبوب والغلال، خصوصًا القمح والذرة وفول الصويا، ومن المخطط أن يضيف طاقة استيعابية تقدر بـ 6 إلى 7 ملايين طن سنويًا.

مشروعات الحماية والمناطق اللوجستية

وتابع الوزير أيضًا مشروع إنشاء حواجز أمواج ميناء الإسكندرية الكبير، بعدد خمس حواجز بإجمالي أطوال تصل إلى 7120 مترًا طوليًا، بالإضافة إلى متابعة الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء منطقة لوجستية على مساحة 273 فدانًا، حيث بلغت نسبة تنفيذ المرحلة الأولى (153 فدانًا) 62.7%.

العيد القومي للسويد: أعلام في كل مكان واحتفالات تجمع الماضي بالمستقبل

القاهرة – كتب / حسني داخلي محمد

في مشهد يتجدد كل عام، ترفرف الأعلام السويدية في كل مكان اليوم، حيث يحتفل السويديون بعيدهم القومي. يجتمع الناس في الهواء الطلق مع العائلات والأصدقاء، كل بطريقته الخاصة، لكنهم متفقون على أن العلم الوطني هو العنوان الأبرز لهذا اليوم.

العيد القومي ليس مجرد عطلة، بل هو لحظة تأمل في التاريخ، واستشراف للمستقبل. ففي مثل هذا اليوم، 6 يونيو 1523، تم تنصيب غوستاف فاسا ملكًا على السويد، ليكون ذلك إيذانًا بتأسيس دولة مستقلة. وفي العام 1809، وفي اليوم نفسه، اعتمدت السويد دستورًا جديدًا عزز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

لكن الاحتفالات لم تعد مقتصرة على التاريخ فقط. يقول المنظمون إن اليوم يحمل أيضًا رسالة حول المسؤولية تجاه الكوكب. السويد، التي تقود العالم في مجالات مواجهة التغير المناخي والابتكار والاستدامة، تسخر مناسبتها الوطنية لعرض حلولها الخضراء، بدءًا من الطاقة النظيفة وصولاً إلى الاقتصاد الدائري.

مواطنون كثر يفضلون قضاء العيد في الهواء الطلق مع الأحباب، خصوصًا عندما يكون الطقس لطيفًا، ليكون الاحتفال مزيجًا من الفخر بالتراث والانفتاح على المستقبل.

سفيرة الفلبين تقدم صورة من أوراق اعتمادها لمساعد وزير الخارجية للبروتوكول في العاصمة الإدارية الجديدة

كتب / حسني داخلي محمد

قدّمت سعادة السفيرة شارمين روانا سي. أفيكيفيل، سفيرة الفلبين لدى جمهورية مصر العربية، صورة من أوراق اعتمادها إلى سعادة السفير الدسوقي يوسف، مساعد وزير الخارجية للبروتوكول، وذلك بمقر وزارة الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وتنص وثيقة أوراق الاعتماد على تكليف فخامة الرئيس فرديناند ر. ماركوس الابن، رئيس جمهورية الفلبين، للسفيرة أفيكيفيل بمنصب سفيرة فوق العادة ومفوضة لجمهورية الفلبين لدى جمهورية مصر العربية.

وشهد اللقاء الذي جمع السفيرين عقب تسليم الوثيقة، مناقشات مثمرة حول مجالات التعاون المحتملة، لا سيما تعزيز وتوسيع العلاقات المصرية-الفلبينية كشريكين استراتيجيين. كما أعرب الجانبان عن تطلعهما لعقد المشاورات الثنائية، وتنظيم الفعاليات التي تسلط الضوء على مسيرة 80 عامًا من الصداقة بين البلدين.